albader
09-10-2005, 11:26 AM
http://www.w6w.net/upload2/09-10-2005/w6w_200510090324195ab6a5dd.gif
من بين كل حكايات نابليون بونابرت التي لا أول لها ولا آخر سواء في ميدان القتال أو الفراش ...
تبقى حكاية وحيدة قصيرة جدا بقيت كل هذا الوقت بلا معنى أو قيمة حتى أخرجها الأطباء مؤخرا من كتب التاريخ وأخذوها معهم إلى معامل الطب ومراكز أبحاثه ...
الحكاية لا تحتاج إلى حتى لإختصار فهي ليست إلا رسالة قصيرة أرسلها نابليون بونابرت العائد من إحدى معاركه منتصراً إلى حبيبته جوزفين يبلغها إنه في الطريق إليها لتستعد لإستقابله ومشاركته ليلة غرام ساخنة ..وأختتم نابليون رسالته طالبا من جوزفين بل ويرجوها إلا تستحم .....
لم يتوقف المؤرخون أو الباحثون والدارسون قليلا أو كثيرا أمام هذه الرسالة القصيرة ...بل ولم يلتفت كثيرون أصلا أمام هذا الطلب الغريب لنابليون من حبيبته بألا تستحم ..أعتقد هؤلاء جميعاً أن في حياة بونابرت وحروبه وغرامياته ما هو أهم وأعمق من مثل هذه الحكاية وهذا الطلب الغريب ...ولم يملك أحد من هؤلاء جميعهم رفاهية التساؤل أو جرأة التفتيش عن سبب وتفسير لأن يطلب رجل عائد من الحرب مجهداً ومنهكاً إلى أحضان امرأته فيصبح كل ما يبغيه ويشتهيه هو ألا تستحم امرأته قبل لقائه ....
ومنذ منتصف العام الماضي بدأ الأطباء وحدهم يلتفتون لرسالة نابليون ...لم تكن الرسالة هي نفسها دافعهم للبحث ، وإنما بدأوا أبحاثهم ودراساتهم أولاً فكان أن التفتوا بعد ذلك لنابليون ورسالته وأكتشفوا أنه يمكن أن يكون لها قيمة ومعنى ...ففي الولايات المتحدة ..أهتمت الأكاديمية الوطنية للعلوم بدراسة أثبتت أن الذكر في عالم الفئران ..يختار أنثى تملك جهاز مناعة مختلفاً عنه لترافقه وهو يعرف ذلك عن طريق رائحة هذه الأنثى ...
ثم جاءت الدكتورة كارول أوبير في جامعة شيكاغو وانتقلت بأبحاثها ودراساتها من الفئران إلى الإنسان ...
وبدأت تكتشف أننا نقع في الحب اعتمادا على رائحة الآخرين ..وربما كان نابليون العائد من الحرب لا يبحث عن جوزفين نفسها ...لا يشتهي جمالها أو جسدها ..لكنه كان عائدا إلى رائحتها وهو ما جعله – دون أن يدرك أو يقصد قطعاً- يطلب منها ألا تغتسل لتحتفظ برائحتها التي ربما وقع نابليون في غرامها أكثر من غرامه بجوزفين نفسها ....
معنى هذا الحب مو بس بالعين او القلب
لا
والخشم بعد
وبانتظار تعليقاتكم .... و ....
تحياتي
http://www.w6w.net/upload2/09-10-2005/w6w_20051009032535faac15cd.gif
من بين كل حكايات نابليون بونابرت التي لا أول لها ولا آخر سواء في ميدان القتال أو الفراش ...
تبقى حكاية وحيدة قصيرة جدا بقيت كل هذا الوقت بلا معنى أو قيمة حتى أخرجها الأطباء مؤخرا من كتب التاريخ وأخذوها معهم إلى معامل الطب ومراكز أبحاثه ...
الحكاية لا تحتاج إلى حتى لإختصار فهي ليست إلا رسالة قصيرة أرسلها نابليون بونابرت العائد من إحدى معاركه منتصراً إلى حبيبته جوزفين يبلغها إنه في الطريق إليها لتستعد لإستقابله ومشاركته ليلة غرام ساخنة ..وأختتم نابليون رسالته طالبا من جوزفين بل ويرجوها إلا تستحم .....
لم يتوقف المؤرخون أو الباحثون والدارسون قليلا أو كثيرا أمام هذه الرسالة القصيرة ...بل ولم يلتفت كثيرون أصلا أمام هذا الطلب الغريب لنابليون من حبيبته بألا تستحم ..أعتقد هؤلاء جميعاً أن في حياة بونابرت وحروبه وغرامياته ما هو أهم وأعمق من مثل هذه الحكاية وهذا الطلب الغريب ...ولم يملك أحد من هؤلاء جميعهم رفاهية التساؤل أو جرأة التفتيش عن سبب وتفسير لأن يطلب رجل عائد من الحرب مجهداً ومنهكاً إلى أحضان امرأته فيصبح كل ما يبغيه ويشتهيه هو ألا تستحم امرأته قبل لقائه ....
ومنذ منتصف العام الماضي بدأ الأطباء وحدهم يلتفتون لرسالة نابليون ...لم تكن الرسالة هي نفسها دافعهم للبحث ، وإنما بدأوا أبحاثهم ودراساتهم أولاً فكان أن التفتوا بعد ذلك لنابليون ورسالته وأكتشفوا أنه يمكن أن يكون لها قيمة ومعنى ...ففي الولايات المتحدة ..أهتمت الأكاديمية الوطنية للعلوم بدراسة أثبتت أن الذكر في عالم الفئران ..يختار أنثى تملك جهاز مناعة مختلفاً عنه لترافقه وهو يعرف ذلك عن طريق رائحة هذه الأنثى ...
ثم جاءت الدكتورة كارول أوبير في جامعة شيكاغو وانتقلت بأبحاثها ودراساتها من الفئران إلى الإنسان ...
وبدأت تكتشف أننا نقع في الحب اعتمادا على رائحة الآخرين ..وربما كان نابليون العائد من الحرب لا يبحث عن جوزفين نفسها ...لا يشتهي جمالها أو جسدها ..لكنه كان عائدا إلى رائحتها وهو ما جعله – دون أن يدرك أو يقصد قطعاً- يطلب منها ألا تغتسل لتحتفظ برائحتها التي ربما وقع نابليون في غرامها أكثر من غرامه بجوزفين نفسها ....
معنى هذا الحب مو بس بالعين او القلب
لا
والخشم بعد
وبانتظار تعليقاتكم .... و ....
تحياتي
http://www.w6w.net/upload2/09-10-2005/w6w_20051009032535faac15cd.gif