تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : تعالوا وشوفوا


Nathyaa
07-10-2005, 12:42 AM
اذكر الوقوف بين يدي الله تعالى واعلم أن هذه الدنيا دار ممر لا مقر ..


وأسأل الله تعالى حسن الخاتمه ..




هذه قصة شخص كان يدرس الطب في كندا .. ويقول لا أنسى أبداً ذلك اليوم الذي كنت

أقوم فيه بالمرور اليومي على المرضى في غرفة العناية المركزة في المستشفى,

ولفت انتباهي اسم المريض الذي في السرير رقم ( 3 ) إنه محمد ..

أخذت أتفحص وجهه الذي لاتكاد تراه من كثرة الأجهزة والأنابيب على فمه وأنفه ,

إنه شاب في الخامسه والعشرين من عمره مصاب بمرض ( الإيـــدز ) أدخل

إلى المستشفى قبل يومين إثر التهاب حاد في الرئة ...

حالته خطرة .. جداً .. جداً..

اقتربت منه .. حاولت أن أكلمه برفق : محمد .. محمد .. .. إنه يسمعني لكنه يجيب

بكلمات غير مفهومة ...

اتصلت ببيته فردت علي أمه .. يبدوا من لكنتها أنها من أصل لبناني .. عرفت

منها أن أباه تاجر كبير يمتلك محلات حلويات .... شرحت للأم حالة ابنها ...

وطال الكلام .. وأثناء حديثي مع الأم ... صرخت بها : لابــــد أن تحضضضضضري الآن ...

قالت : أنا مشغولة في عملي وسوف أحضر بعد انتهاء الدوام ..!!

قلت : عندها ربما يكون الأمرررر قد فات ... وأغلقت السماعة ...

بعد نصف ساعة أخبرتني الممرضة أن أم الفتى وصلت وتريد مقابلتي ..

قابلتها ... امرأة في متوسط العمر لاتبدو عليها مظاهر الأسلام .. رأت حالة

أبنها فانفجرت باكية ... حاولت تهدئتها وقلت : تعلقي بالله تعالى وأسالي له الشفاء ,

قالت : بذهول : أنت مسلم ؟!!

قلت : الحمدلله ..!! قالت : نحن أيضاً مسلمون ..

قلت :حسناً ..


لماذا لاتقفين عند رأسه وتقرئين عليه شيئاً من القرآن لعل الله أن يخفف عنه ...

ارتبكت الأم .. ثم انخرطت في بكاء مرير ..


وقالت : هاه ..! القرآن ؟! لا أعرف !! لا أحفظ شيئاً من القرآن !!

قلت : كييييف تصلييين ..؟ ألا تحفظين الفاتحة ؟!!

فغصت بعبراتها وهي تقول : نحن لانصلي إلا في العيد منذ أن أتينا إلى هذا البلد ..

سألتها عن حال ابنها .. فقالت : كان حاله على مايرام , حتى تردت بسبب تلك الفتاة ..

قلت : هل كان يصلي ؟

قالت : لا , لكنه كان ينوي أن يحج في آخر عمره ( !! ) ..


بدأت أجهزة الإ نـــــذار ترتفـع أصواتها أكثر وأكثررر .... اقتربت من الفتى المسكين ..

إنه يعالج سكراااات الموت ...


الأجهزة تصفررر بشششكل مخييف ..


الأم تبكي بصووووت مسموع ..

الممرضات ينظرن بدهشة ...

اقتربت من أذنه وقلت : لاإله إلا الله .. قل : لا إله إلا الله .. الفتى لايستجيب ...

قل : لا إله إلا الله .. إنه يسمعني .. بدأ يفيققق وينظر إليّ .. المسكين يحاول بكل

جوارحه .. الدموع تسيل من عينيه .. وجهه يتغير إلى السواد ..

قل لا إله إلا الله .. قل لاإله إلا الله ..

بدأ يتكلم بصووووت متقطع : آه ..آه ..آه ألم شديد ..آه .. أريد مسكناً للألم ..آه ..آه ..


بدأت أدافع عبراتي وأتوسل إليه قل : لاإله إلا الله .. بدأ يحرك شفتيه ..

فرحت .. ياآلهي سيقولها .. سينطقها الآن .. لكنه قال : ( ICant.. ICant )


أين صديقتي أريد صديقتي .. لا أستطيع .. لا أستطيع .. الأم تنظر وتبكي ..

النبض يتناقض .. يتلاشى ..

لم أتمالك نفسي .. أخذت أبكي بحرقة .. أمسكت بيده .. عاودت المحاولة :

أرجوووووك .. قل : لاإله إلا الله .. لا أستطيع .. لا أستطيع ..

توقف النبض .. أنقلب وجه الفتى أسوداً .. ثم مااااات .. أنهارت الأم ..وأرتمت على

صدره تصرخ ... رأيت هذا المنظر فلم أتمالك نفسي .. نسيت كل الأعراف الطيبه..

انفجرررت صارخاً بالأم : أنت المسئولة .. أنتِ وأبوه .. ضيعتم الأمااااانه ضيعكم الله ..

((أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم

ومماتهم ساء مايحكمون ))


والله ياأخواني هذه القصه حقيقه وليس من نسج الخيال ..

قرأتها بـ الأمس وحبيت أنكم تشاركوني بالقراءه ..


بـــــ كتاب هل تبحث عن وظيفه ؟؟


لـ د/ محمد بن عبدالرحمن العريفي

AL_3oooD
07-10-2005, 01:47 AM
الف شكر لج مراقبتنا على النقل

Nathyaa
07-10-2005, 12:18 PM
يسلمو علي هالطله الحلوه