المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : توبة أشهر عارضة أزياء فرنسية


المرعب
05-09-2005, 03:37 AM
"فابيان " عارضة الأزياء الفرنسية، فتاة في الثامنة والعشرين من عمرها، جاءتها لحظة الهدا ية وهي غارقة في عالم الشهرة والإغراء والضوضاء . . انسحبت في صمت . . تركت هذا العالم بما فيه ، وذهبت إلى أفغانستان لتعمل في تمريض جرحى المجاهدين الأفغان وسط ظروف قاسية وحياة حية .
"لولا فضل الله علي ورحمته بي لضاعت حياتي في عالم ينحدر فيه الإنسان ليصبح مجرد حيوان كل همه إشباع رغباته وغرائزه بلا قيم ولامباديء " . ثم تروي قصتها فتقول .
"منذ طفولتي كنت أحلم دائما بان أكون ممرضة متطوعة ، أعمل على تخفيف الالام للأطفال المرضى ، ومع الأيام كبرت ، ولفت الأنظار بجمالي ورشاقتي ، وحرضني الجميع - بما فيهم أهلي - على التخلي عن حلم طفولتي ، واستغلال جمالي في عمل يدرعلي الربح المادي الكثير، والشهرة والأضواء، وكـل مايمكن أن تحلم به أية مراهقة ، وتفعل المستحيل من أجل الوصول إليه . وكان الطريق أمامي سهلا - أو هكذا بدا لي -، فسرعان ما عرفت طعم الشهرة ، وغمرتي الهدايا الثمينة التي لم أكن أحلم باقتنائها . ولكن الثمن غاليا. . فكان يجب علي أولا أن تجرد من إنسانيتي ، وكان لشرط النجاح والتالق أن أفقد حساسيتي وشعوري ، وأتخلى عن حيائي الذي تربيت علي ، وأفقد ذكائي ، ولا أحاول فهم أي شيء غيرحركات جسدي ، وإيقاعات الموسيقى ، كما كان علي أن أحرم من جميع الماكولات اللذيذة، وأعيش على الفيتامينات الكيميائية والمقويات والمنشطات ، وقبل كل ذلك أن أفقد مشاعري تجاه البشر. لا أكره . . لا أحب . . لا أرفض أي شيء . إن بيوت الأزياء جعـلت مني مجرد صنم متحـرك مهـمتـه العبث بالقلوب والعقول . . فقد تعلمت كيف أكون باردة قاسية مغرورة فارغة من الداخل ، لا أكون سوى إطار يرتدي الملابس ، فكنت جمادا يتحرك ويبتسم ولكنه لايشعر، ولم أكن وحدي المطالبة بذلك ، بل كلما تالقت العارضة في تجردها من بشريتها وآدميتها زاد قدرها في هذا العالم البارد . . أما إذا خالفت أيا من تعاليم الأزياء فترض نفسها لألوان العقاب التي يدخل فيها الأذى النفسي ، والجسماني أيضا . وعشت أتجول في العالم عارضة لأحدث خطوط الموضة بكل مافيها من تبرج وغرورومجاراة لرغبات الشيطان في إبراز مفاتن المرأة دون خجل أو حياء" . وتواصل "فابيان " حديثها فتقول : لم أكن أشعر بجمال الأزياء فوق جسدي المفرغ - إلا من الهواء والقسوة - بينما كنت أشعر بمهانة النظرات واحتقارهم لي شخصيا واحترامهم لما أرتديه . كما كنت أسير وأتحرك . . وفي كل إيقاعاتي كانت تصاحبني كلمة لو . . وقد علمت بعد إسلامي أن لوتفتح عمل الشيطان . . وقد كان ذلك صحيحا، فكنا نحيا في عالم الرذيلة بكل أبعادها، والويل لمن تعترض عليها وتحاول الاكتفاء بعملها فقط " . وعن تحولها المفاجيء من حياة لاهية عابثة إلى أخرى جادة تقول . "كان ذلك أثناء رحلة لنا في بيروت المحطمة،حيث رأيت كيف يبني الناس هناك الفنادق والمنازل تحت قسوة المدافع ، وشاهدت بعيني انهيار مستشفى للأطفال في بيروت ، ولم أكن وحدي ، بل كان معي زميلاتي من أصنام البشر وقد اكتفين بالنظر بلا مبالاة كعادتهن . ولم أتمكن من مجاراتهن في ذلك . . فقد انقشعت عن عيني في تلك اللحظة غلالة الشهرة والمجد والحياة الزائفة التي كانت أعيشها ، واندفعت نحوأشلاء الأطفال في محاولة لإنقاذ من بقي منهم على قيد الحياة. ولم أعد إلى رفـاقي في الفندق حيث تنتظرني الأضواء، وبدأت رحلتي نحو الإنسانية حتى وصلت إلى طريق النور وهو الإسلام . وتـركت بيروت وذهبت إلى باكستان ، وعند الحدود الأفغانية عشت الحياة الحقيقية ، وتعلمت كيف أكون إنسانة . وقد مض على وجودي هنا ثمانية أشهر قمت فيها بالمعاونة في رعاية الأسر التي تعاني من دمار الحروب ، وأحببت الحياة معهم ، فاحسنوا معاملتي . وزاد اقتناعي بالإسلام دينا ودستورا للحياة من خلال معايشتي له ، وحياتي مع الأسر الأفغانية والباكستانية، وأسلوبهم الملتزم في حياتهم اليومية، ثم بدأت في تعلم اللغة العربية، فهي لغة القرآن ، وقد أحرزت في ذلك تقدما ملموسا .
وبعد أن كنت أستمد نظام حياتي من صانعي الموضة في العالم ، أصبحت حياتي تسيرتبعا لمباديء الإسلام وروحانياته " . وتصل "فابيان " إلى موقف بيوت الأزياء العالمية منها بعد هدايتها، وتؤكد أنها تتعرض لضغوط دنيوية مكثفة ، فقد أرسلوا عروضا بمضاعفة دخلها الشهري إلى ثلاثة أضعاف فرفضت بإصرار. . فما كان منهم إلا أن أرسلوا إليها هدايا ثمنية لعلها تعود عن موقفها وترتد عن الإسلام . وتمضي قائلة . "ثم توقفوا عن إغرائي بالرجوع . . ولجاوا إلى محاولة تشويه صورتي أمام الأسر الأفغانية ، فقاموا بنشر أغلفة المجلات التي كانت تتصدرها صوري السابقة أثناء عملي كعارضة أزياء ، وعلقوها في الطرقات وكأنهم ينتقمون من توبتي ، وحاولوا بذلك ، الوقيعة بيني وبين أهلي الجدد، ولكن خاب ظنهم والحمد لله " . وتنظر "فابيان " إلى يديها وتقول : "ولم أكن أتوقع يوفا أن يدي المرفهة التي كنت أقضي وقتا طويلا في المحافظة على نعومتها ساقوم بتعريضها لهذه الأعمال الشاقة وسط الجبال ، ولكن هذه المشقة زادت من نصاعة وطهارة يدي ، وسيكون لها حسن الجزاء عند الله سبحانه وتعالى إن شاء الله " ؟؟ .

مع فائق الحترام والتقدير

البطل أبيــــها
05-09-2005, 03:41 AM
يسلمؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤ الأيادي

Nathyaa
05-09-2005, 08:02 AM
يسلمووو علي القصه

الله يعطيك العافيه

المرعب
05-09-2005, 11:14 PM
الله يسلمكم
تحياتي لكم

maryoooma
06-09-2005, 03:50 AM
الف شكر على القصه الحلوه

بنت السويدي
07-09-2005, 12:36 AM
يسلمو عالقصه يالمرعب

المرعب
07-09-2005, 03:42 PM
الله يسلمكم تحياتي لكم

AL_3oooD
07-10-2005, 02:09 AM
الف شكر لك مرعبنا على القصه