بنت السويدي
25-12-2004, 08:21 PM
في الفوائد والثمرات الحاصله بالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم
الاولى : امتثال امر الله تعالى :
{ ان الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين ءامنوا صلوا عليه وسلموا
تسليما }
]الاحزاب : 56[
الثانيه : موافقته سبحأنه في الصلاة عليه r وان اختلفت الصلاتان فصلاتنا عليه
دعاء وسؤال وصلاة الله تعالى عليه ثناء وتشريف .
الثالثه : موافقة ملائكته فيها
الرابعه : حصول عشر صلوات من الله على المصلي مرة
الخامسه : أنه يرفع عشر درجات .
السادسه : أنه يكتب له عشر حسنات .
السابعه : أنه يمحى عنه عشر سيئات.
الثامنه : أنه يرجى اجابة دعائه اذا قدمها امامه فهي تصاعد الدعاء الى عند رب
العالمين .
التاسعه : أنها سبب لشفاعغته r اذا قرنها بسؤال الوسيله له او افردها
العاشره : أنها سبب لغفران الذنوب
الحادي عشر : أنها سبب لكفاية الله العبد ماأهمه .
الثانية عشر : أنها سبب لقرب العبد منه r يوم القيامه .
الثالثه عشر : أنه تقوم مقام الصدقه لذي العسره .
الرابعه عشر : أنها سبب لقضاء الحوائج .
الخامسه عشر : أنها سبب لصلاة الله على المصلي وصلاة ملائكته عليه .
السادسه عشر : أنها زكاة للمصلي وطهارة له .
السابعه عشر : أنها سبب لتبشير العبد بالجنه قبل موته . ذكره الحافظ ابو موسى
في كتابه وذكر فيه حديثا .
الثامنه عشر : أنها سبب للنجاة من اهوال يوم القيامه .ذكره ابو موسى وذكر فيه
ايضا حديثا
التاسعه عشر : أنها سبب لرد النبي الصلاتة والسلام على المصلي والمسلم عليه .
العشرون : أنها سبب لتذكر العبد مانسيه .
الحادي والعشرون : أنها سبب لطيب المجلس وان لا يعود حسرة على اهله يوم القيامه
.
الثانيه والعشرون : أنها سبب لنفي الفقر
الثالثه والعشرون : أنها تنفي عن العبد اسم البخل اذا صلى عليه عند ذكره .
الرابعه والعشرون : أنها ترمي صاحبها على طريق الجنه وتخطي بتاركها عن طريقها .
الخامسه والعشرون : أنها تنجي من نتن المجلس الذي لايذكر فيه الله ورسوله ويحمد
ويثنى عليه فيه ويصلي على رسوله .
السادسه والعشرون : أنها سبب لتمام الكلام الذي ابتدئ بحمدالله والصلاة على
رسوله .
السابعه والعشرون : أنها سبب لوفور نور العبد على الصراط وفيه حديث ذكره ابو
موسى وغيره .
الثامنه والعشرون : أنه يخرج بها العبد عن الجفاء
التاسعه والعشرون : أنها سبب لابقاء الله سبحأنه وتعالى الثناء الحسن للمصلي
عليه بين اهل السماء والارض : لان المصلي طالب من الله ان يثني على رسوله
ويكرمه ويشرفه والجزاء من جنس العمل فلابد ان يحصل للمصلي نوع من ذلك .
الثلاثون : أنها سبب للبركه في ذات المصلي وعمله وعمره ، واسباب مصالحه لأن
المصلي داع ربه ان يبارك عليه وعلى آله وهذا الدعاء مستجاب والجزاء من جنسه .
الحادية والثلاثون : أنها سبب لنيل رحمة الله تعالى له لأن الرحمه إما بمعنى
الصلاة كما قاله طائفه وإمكا من لوازمها وموجباتها على القول الصحيح فلابد
للمصلي عليه من رحمة تناله .
الثانيه والثلاثون : أنها سبب لدوام محبته للرسول وزيادتها وتضاعفها
الثالثه والثلاثون : ان الصلاة عليه سبب لمحبته للعبد فأنها اذا كانت سببا
لزيادة محبة المصلي عليه له فكذا هي سبب لمحبته هو للمصلي علي .
الرابعه والثلاثون : أنها سبب لهداية العبد وحياة قلبه فأنه كلما اكثر الصلاة
عليه وذكره استولت محبته على قلبه
الخامسه والثلاثون : أنها سبب لعرض اسم المصلي عليه وذكره عنده
السادسه والثلاثون : أنها سبب لتثبت القدم على الصراط والجواز عليه .
السابعه والثلاثون : ان الصلاة عليه اداء لأقل القليل من حقه وشكر له على
نعمته التي انعم الله بها علينا .
الثامنه والثلاثون : أنها متضمنه لذكر الله وشكره ومعرفه انعامه على عبيد
بارساله
التاسع والثلاثون : ان الصلاة عليه من العبد هي دعاء
الاولى : امتثال امر الله تعالى :
{ ان الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين ءامنوا صلوا عليه وسلموا
تسليما }
]الاحزاب : 56[
الثانيه : موافقته سبحأنه في الصلاة عليه r وان اختلفت الصلاتان فصلاتنا عليه
دعاء وسؤال وصلاة الله تعالى عليه ثناء وتشريف .
الثالثه : موافقة ملائكته فيها
الرابعه : حصول عشر صلوات من الله على المصلي مرة
الخامسه : أنه يرفع عشر درجات .
السادسه : أنه يكتب له عشر حسنات .
السابعه : أنه يمحى عنه عشر سيئات.
الثامنه : أنه يرجى اجابة دعائه اذا قدمها امامه فهي تصاعد الدعاء الى عند رب
العالمين .
التاسعه : أنها سبب لشفاعغته r اذا قرنها بسؤال الوسيله له او افردها
العاشره : أنها سبب لغفران الذنوب
الحادي عشر : أنها سبب لكفاية الله العبد ماأهمه .
الثانية عشر : أنها سبب لقرب العبد منه r يوم القيامه .
الثالثه عشر : أنه تقوم مقام الصدقه لذي العسره .
الرابعه عشر : أنها سبب لقضاء الحوائج .
الخامسه عشر : أنها سبب لصلاة الله على المصلي وصلاة ملائكته عليه .
السادسه عشر : أنها زكاة للمصلي وطهارة له .
السابعه عشر : أنها سبب لتبشير العبد بالجنه قبل موته . ذكره الحافظ ابو موسى
في كتابه وذكر فيه حديثا .
الثامنه عشر : أنها سبب للنجاة من اهوال يوم القيامه .ذكره ابو موسى وذكر فيه
ايضا حديثا
التاسعه عشر : أنها سبب لرد النبي الصلاتة والسلام على المصلي والمسلم عليه .
العشرون : أنها سبب لتذكر العبد مانسيه .
الحادي والعشرون : أنها سبب لطيب المجلس وان لا يعود حسرة على اهله يوم القيامه
.
الثانيه والعشرون : أنها سبب لنفي الفقر
الثالثه والعشرون : أنها تنفي عن العبد اسم البخل اذا صلى عليه عند ذكره .
الرابعه والعشرون : أنها ترمي صاحبها على طريق الجنه وتخطي بتاركها عن طريقها .
الخامسه والعشرون : أنها تنجي من نتن المجلس الذي لايذكر فيه الله ورسوله ويحمد
ويثنى عليه فيه ويصلي على رسوله .
السادسه والعشرون : أنها سبب لتمام الكلام الذي ابتدئ بحمدالله والصلاة على
رسوله .
السابعه والعشرون : أنها سبب لوفور نور العبد على الصراط وفيه حديث ذكره ابو
موسى وغيره .
الثامنه والعشرون : أنه يخرج بها العبد عن الجفاء
التاسعه والعشرون : أنها سبب لابقاء الله سبحأنه وتعالى الثناء الحسن للمصلي
عليه بين اهل السماء والارض : لان المصلي طالب من الله ان يثني على رسوله
ويكرمه ويشرفه والجزاء من جنس العمل فلابد ان يحصل للمصلي نوع من ذلك .
الثلاثون : أنها سبب للبركه في ذات المصلي وعمله وعمره ، واسباب مصالحه لأن
المصلي داع ربه ان يبارك عليه وعلى آله وهذا الدعاء مستجاب والجزاء من جنسه .
الحادية والثلاثون : أنها سبب لنيل رحمة الله تعالى له لأن الرحمه إما بمعنى
الصلاة كما قاله طائفه وإمكا من لوازمها وموجباتها على القول الصحيح فلابد
للمصلي عليه من رحمة تناله .
الثانيه والثلاثون : أنها سبب لدوام محبته للرسول وزيادتها وتضاعفها
الثالثه والثلاثون : ان الصلاة عليه سبب لمحبته للعبد فأنها اذا كانت سببا
لزيادة محبة المصلي عليه له فكذا هي سبب لمحبته هو للمصلي علي .
الرابعه والثلاثون : أنها سبب لهداية العبد وحياة قلبه فأنه كلما اكثر الصلاة
عليه وذكره استولت محبته على قلبه
الخامسه والثلاثون : أنها سبب لعرض اسم المصلي عليه وذكره عنده
السادسه والثلاثون : أنها سبب لتثبت القدم على الصراط والجواز عليه .
السابعه والثلاثون : ان الصلاة عليه اداء لأقل القليل من حقه وشكر له على
نعمته التي انعم الله بها علينا .
الثامنه والثلاثون : أنها متضمنه لذكر الله وشكره ومعرفه انعامه على عبيد
بارساله
التاسع والثلاثون : ان الصلاة عليه من العبد هي دعاء