بنت السويدي
25-12-2004, 08:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أكتب اليكم في هذا المنتدى قصة زوجة عانت من جفاء زوجها وقسوته ونزواته الكثير ولا زالت تعاني .
بدأت قصتها قبل 7 سنوات عندما كانت تطلب الله عزوجل زوجا صالحا تحبه ويحبها تعيش معه حياة طيبة تشعر فيها بالسكنى والطمانينة , وحصل ان جاءها خاطب يعمل في وظيفة جيدة ومن عائلة طيبة ورحبوا اهلها بذلك وكانت الفتاة مصرة على السؤال عنه والاستفسار عنه من ناحية مدى التزامه بدينه ومحفاظته على الصلاة لأنها فتاة ملتزمة بدينها وترغب ان يكون رب اسرتها كذلك, وقيل لها انه لايترك فرضا فأستبشرت الفتاة خيرا وجاء لرؤيتها الرؤية الشرعية وأعجبته وكان متلهفا عليها الى درجة انه كان دوما يطلب من أهلها تقديم موعد الزواج فكانت الفتاة تشعر انه يحبها وكانت سعيدة جدا لذلك وحصل الزواج لتفاجأ الفتاة بعده بأمور غريبة في طبع زوجها الذي كان متلهفا عليها جدا والذي كان يتودد لها بطريقة جعلتها تحبه وتتعلق به كثيرا فمن الأمور التي رأت :
*انه كان مفرطا في صلاته تفريطا كبيرا .
*انه كان يدخن وقد قيل لها انه ليس بمدخن.
*كان يعاملها معاملة جافة جدا وكان ينظر اليها نظرات كره وحقد وعدم اقتناع وكان يتعمد تجريحها بالرغم من ان الفتاة من الله عليها بقدر من جمال تحمد الله عليه.
*يمنعها من زيارة اقربائها ولا يوافق على اي طلب تطلبه الا بعد الحاح طويل دون سبب مجرد فرض سيطرة
*يمدح نفسه كثيرا امامها ويشعرها أنه مرغوب من النساء
*جلوسه في منزلة لايتعدى 4 ساعات في اليوم فهو من اصحاب الشلل والسهر الى بعد منتصف الليل
*غير مسؤول عنها من ناحية طلباتها أو زيارة طبيب يقول لها اذهبي مع اهلك حتى زيارة اهله يقول لها امك توصلك عند اهلى فهو مشغول بشلته .
كل ما سبق تحملته الفتاة وكانت باستمرار تنصحة ان يحافظ على صلاته وكان كثيرا ما ينفر منها بسبب ذلك بالرغم من انها كانت تستخدم اجمل الألفاظ لنصحه وكانت دوما تدعو الله ان يهديه
كل ما سبق تحملته الفتاة ماعدا تفريطة في دينة حيث كانت تعلم من رابع يوم زواجها أنه يستخدم الهاتف بشكل لا يرضي الله وان له صديقات حيث خرج من الغرفة ليجلس في الصالة يكلم صديقة له كان يعرفها قبل زواجة شعرت والله الزوجة بذلك ولكن لم تريد ان تصدق ظنونها لأنها تعلم ان بعض الظن اثم بل ظلت تتقرب الية وتتود اليه فلا يسمع منها الا كل خير ولا يرى منها الا كل جميل عل الله يبعدة عن ذلك وهي لاتستطيع في بداية زواجها ان تفاتحة بشعورها لأنها لاتملك دليل بل لا تريد ان تملك هذا الدليل حتى لا تصدم فية ولكنه استمر حتى اصبحت لاتسطيع النوم من رنين جواله بعد منتصف الليل والفجر فكانت الاشارة من صديقة له رنة واحدة تعني بها اتصل علي واستمر الحال قرابة سنة وهو منغمس في ذلك وعندما تقول له اني أشعر بشي يريبني واحس بهذه التصرفات عندها ينهال عليها بالسب والشتم وتصبرت ودعت الله ان يهدية فتمادى وكأنه يقول لها أريدك ان تشعري أصبح قاسي جدا وكانت تعلم انه بأسباب علاقاته لم يعطي نفسه فرصة أن يشعر بحب زوجته وبخوفها عليه واستمرت بالدعاء أن ينصرها الله وتستطيع مجادلته بدليل ويريد الله ذلك وتنكشف الحقيقة أنها صديقة قديمة له وأنه لم ينقطع عنها أبدا أفهما انه تزوج ولم يتفق مع زوجته وطلقها ولذلك استمرت معه ولقد كلمتها زوجته وافهمتها الحقيقة ونصحتها بان ما يفعلانه لا يرضي الله قبل ان لايرضي خلقة واخبرتها أن كانا يريدان بعضهما بالحلال ان تخرج هي من هذه القصة وأخبرت زوجها بذلك واعترف وقال أنالا أتزوج مثلها لقد كنت اتسلى وقال أن هذا من فعل الشيطان وسامحته زوجته علما بأنه لم يعترف لها ويقر بذنبه الا عندما مرض مرضا شديدا وخاف من الموت لأنه بعد ما شافاه الله عاد أشد من السابق فعاد على نفس افعالة وجواله يرن في ساعات متأخرة ورسائل الجوال تاتية في ساعات متأخرة ولقد تصبرت ايضا ولم تفتا أن تنصحة فعاد يتهاون في صلاته وعندما تذكرة يقول ليس من شأنك فأصبح التلفون شغلة الشاغل وكانت وقتها ترى رسائل الغزل من ارقام بنات وكلها خوف أن يعود ويتعلق مرة اخرىوعندما تخبره بما رأت ينهال عليها ضربا ويقول هذه خصوصياتي .اصبح مدمن محادثة عن طريق الانترنت وراته يد خل خاص مع بنات في الشات فشعرت باهانة في بيتهالأنها تطلب منه يفعل ما يريد خارج بيتها توسلت له ان لايجعلها ترى منه ما يجرحها,جاء يوم وفاتحته مرة اخرى بالطيب بان ما يفعلة لا يرضي الله ويؤذي مشاعرها حتى سنحت لها الفرصة واخذت رقم الفتاة التي تعرف عليها عن طريق الشات وكلمتها وقالت الفتاة انه قال انه غير متزوج اخبرتها انها تحب زوجها ورجتها ان تبتعد عنه ولما علم زوجها ضربها وقال لها ليس من شأنك ورفع السلاح عليها ووضعة على رقبتها عندها قررت أن تخرج عل الله يعيد اليه صوابه علما بان لها منه طفلين وهدفها من الخروج ان يفكر في كل ما فعله معها من أذيةوجرح مشاعر علما بأنه يقول لكل من يراه اويسأله مالذي حدث يقول ذبحتني بغيرتها مالها شغل انا اسوي اللي ابغى وليس لها حق ان تبحث في جوالي علما بانه لايقول لأحد ما رأته زوجته منه فعلا.
اطلب من الأخوان في هذا المنتدى بتقديم نصيحة أو رأي وجزاكم الله خيرا وعذرا على الاطالة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أكتب اليكم في هذا المنتدى قصة زوجة عانت من جفاء زوجها وقسوته ونزواته الكثير ولا زالت تعاني .
بدأت قصتها قبل 7 سنوات عندما كانت تطلب الله عزوجل زوجا صالحا تحبه ويحبها تعيش معه حياة طيبة تشعر فيها بالسكنى والطمانينة , وحصل ان جاءها خاطب يعمل في وظيفة جيدة ومن عائلة طيبة ورحبوا اهلها بذلك وكانت الفتاة مصرة على السؤال عنه والاستفسار عنه من ناحية مدى التزامه بدينه ومحفاظته على الصلاة لأنها فتاة ملتزمة بدينها وترغب ان يكون رب اسرتها كذلك, وقيل لها انه لايترك فرضا فأستبشرت الفتاة خيرا وجاء لرؤيتها الرؤية الشرعية وأعجبته وكان متلهفا عليها الى درجة انه كان دوما يطلب من أهلها تقديم موعد الزواج فكانت الفتاة تشعر انه يحبها وكانت سعيدة جدا لذلك وحصل الزواج لتفاجأ الفتاة بعده بأمور غريبة في طبع زوجها الذي كان متلهفا عليها جدا والذي كان يتودد لها بطريقة جعلتها تحبه وتتعلق به كثيرا فمن الأمور التي رأت :
*انه كان مفرطا في صلاته تفريطا كبيرا .
*انه كان يدخن وقد قيل لها انه ليس بمدخن.
*كان يعاملها معاملة جافة جدا وكان ينظر اليها نظرات كره وحقد وعدم اقتناع وكان يتعمد تجريحها بالرغم من ان الفتاة من الله عليها بقدر من جمال تحمد الله عليه.
*يمنعها من زيارة اقربائها ولا يوافق على اي طلب تطلبه الا بعد الحاح طويل دون سبب مجرد فرض سيطرة
*يمدح نفسه كثيرا امامها ويشعرها أنه مرغوب من النساء
*جلوسه في منزلة لايتعدى 4 ساعات في اليوم فهو من اصحاب الشلل والسهر الى بعد منتصف الليل
*غير مسؤول عنها من ناحية طلباتها أو زيارة طبيب يقول لها اذهبي مع اهلك حتى زيارة اهله يقول لها امك توصلك عند اهلى فهو مشغول بشلته .
كل ما سبق تحملته الفتاة وكانت باستمرار تنصحة ان يحافظ على صلاته وكان كثيرا ما ينفر منها بسبب ذلك بالرغم من انها كانت تستخدم اجمل الألفاظ لنصحه وكانت دوما تدعو الله ان يهديه
كل ما سبق تحملته الفتاة ماعدا تفريطة في دينة حيث كانت تعلم من رابع يوم زواجها أنه يستخدم الهاتف بشكل لا يرضي الله وان له صديقات حيث خرج من الغرفة ليجلس في الصالة يكلم صديقة له كان يعرفها قبل زواجة شعرت والله الزوجة بذلك ولكن لم تريد ان تصدق ظنونها لأنها تعلم ان بعض الظن اثم بل ظلت تتقرب الية وتتود اليه فلا يسمع منها الا كل خير ولا يرى منها الا كل جميل عل الله يبعدة عن ذلك وهي لاتستطيع في بداية زواجها ان تفاتحة بشعورها لأنها لاتملك دليل بل لا تريد ان تملك هذا الدليل حتى لا تصدم فية ولكنه استمر حتى اصبحت لاتسطيع النوم من رنين جواله بعد منتصف الليل والفجر فكانت الاشارة من صديقة له رنة واحدة تعني بها اتصل علي واستمر الحال قرابة سنة وهو منغمس في ذلك وعندما تقول له اني أشعر بشي يريبني واحس بهذه التصرفات عندها ينهال عليها بالسب والشتم وتصبرت ودعت الله ان يهدية فتمادى وكأنه يقول لها أريدك ان تشعري أصبح قاسي جدا وكانت تعلم انه بأسباب علاقاته لم يعطي نفسه فرصة أن يشعر بحب زوجته وبخوفها عليه واستمرت بالدعاء أن ينصرها الله وتستطيع مجادلته بدليل ويريد الله ذلك وتنكشف الحقيقة أنها صديقة قديمة له وأنه لم ينقطع عنها أبدا أفهما انه تزوج ولم يتفق مع زوجته وطلقها ولذلك استمرت معه ولقد كلمتها زوجته وافهمتها الحقيقة ونصحتها بان ما يفعلانه لا يرضي الله قبل ان لايرضي خلقة واخبرتها أن كانا يريدان بعضهما بالحلال ان تخرج هي من هذه القصة وأخبرت زوجها بذلك واعترف وقال أنالا أتزوج مثلها لقد كنت اتسلى وقال أن هذا من فعل الشيطان وسامحته زوجته علما بأنه لم يعترف لها ويقر بذنبه الا عندما مرض مرضا شديدا وخاف من الموت لأنه بعد ما شافاه الله عاد أشد من السابق فعاد على نفس افعالة وجواله يرن في ساعات متأخرة ورسائل الجوال تاتية في ساعات متأخرة ولقد تصبرت ايضا ولم تفتا أن تنصحة فعاد يتهاون في صلاته وعندما تذكرة يقول ليس من شأنك فأصبح التلفون شغلة الشاغل وكانت وقتها ترى رسائل الغزل من ارقام بنات وكلها خوف أن يعود ويتعلق مرة اخرىوعندما تخبره بما رأت ينهال عليها ضربا ويقول هذه خصوصياتي .اصبح مدمن محادثة عن طريق الانترنت وراته يد خل خاص مع بنات في الشات فشعرت باهانة في بيتهالأنها تطلب منه يفعل ما يريد خارج بيتها توسلت له ان لايجعلها ترى منه ما يجرحها,جاء يوم وفاتحته مرة اخرى بالطيب بان ما يفعلة لا يرضي الله ويؤذي مشاعرها حتى سنحت لها الفرصة واخذت رقم الفتاة التي تعرف عليها عن طريق الشات وكلمتها وقالت الفتاة انه قال انه غير متزوج اخبرتها انها تحب زوجها ورجتها ان تبتعد عنه ولما علم زوجها ضربها وقال لها ليس من شأنك ورفع السلاح عليها ووضعة على رقبتها عندها قررت أن تخرج عل الله يعيد اليه صوابه علما بان لها منه طفلين وهدفها من الخروج ان يفكر في كل ما فعله معها من أذيةوجرح مشاعر علما بأنه يقول لكل من يراه اويسأله مالذي حدث يقول ذبحتني بغيرتها مالها شغل انا اسوي اللي ابغى وليس لها حق ان تبحث في جوالي علما بانه لايقول لأحد ما رأته زوجته منه فعلا.
اطلب من الأخوان في هذا المنتدى بتقديم نصيحة أو رأي وجزاكم الله خيرا وعذرا على الاطالة