kuwaity4ever
02-09-2005, 03:16 AM
جــــلسـة الـ sms ..
لا يخفى شيء في هذا البلد، ذي التعداد السكاني القليل، خصوصاً اذا كان الإنسان مشهوراً، ومارس ذات يوم حقاً شرعياً وهو الزواج على سنة الله ورسوله كما فعلت زهرة الوادي، وتلعثمت أكثر من مرة حين سألها المشاهدون عن الاحفاد,,, فأنكرتهم!
وفي سهرة الأحد,, سألوها عن زواجها الأول، فتلعثمت وانقلبت ألوانا، حتى انقذتها هيفاء بتحوير الجواب لمنحى آخر,,, هذا لايغضب أحداً.
ولدينا كل ما يثبت زواجها الأول,, واسماء أولادها، ان الدنيا كلها تنحني أمام الامومة يازهرة الوادي,, فلماذا الانكار؟!,.
مــــن هــــي ..؟!!
هي زهرة الخرجي تحمل في داخلها كل تناقضات الجمال الفني، هادئة جدا، للدرجة التي تعتقد انها شخصية منطفئة النور من داخلها، وراكزة جدا، حين تشعر بالأمان تتحدث بما يليق بنضج امرأة في منتصف الاربعين من عمرها، لها حضور شكلي جميل لأنها رياضية، تحب المغامرة والجرأة والاثارة، مارست رياضة الغوص في اعماق البحر، ولم توفر اي رياضة اخرى تمنحها رشاقة دائمة نادرا ما نجدها لدى فنانات الوسط الفني، عصبية و«حقانية» الى حد الجنون، للدرجة التي علا بها صوتها عبر الصحافة، عندما ابخسها نجم كبير حقوقها المادية في مسرحية ادتها معه، هي مجنونة فن، مخلصة له حتى النخاع، وشكلها وازيائها واكسسواراتها وماكياجها دليل واضح على حالة فنية.
في التمثيل ..
حكايتها مع الادوار التي تمثلها لها قصة اخرى، فما يعرض عليها كثير، وما تقبله قليل، تعتمد فيه اولا على النص، وقراءتها المتعمقة للنص، وبقدر احساسها به، تقبل به حتى لو بخل المنتج في اجرها المادي، المهم لديها الاحساس بالدور، ومن ثم تنسى نفسها تنسى الكاميرا، والاضواء، وتعيش زهرة الخرجي في دورها التمثيلي، ولأنها رقيقة البنية فقد برزت بالمسلسلات التلفزيونية اكثر من المسرحيات التي ادتها، فالمسرح وحش يلتهم رقيقات الصوت والجسد من أمثالها من الممثلات المجيدات.
القفص الأول ..
الممثلة الجميلة زهرة الخرجي (ايرانية) وما زالت ولم تخطئ LBC حين اسميتها زهره الخارجي فهذا هو الاسم الحقيقي في الاوراق الرسمية لها, دخلت زهرة القفص الذهبي في بواكير حياتها، وتزوجت من شاب كويتي الحرف الاول من اسمه (ج) ومن عائلة (د)، وبعد ان رزقهما الله بطفلين بنت وولد، نشبت خلافات كثيرة وهي ما تحصل بين اي زوجين، فطلبت الطلاق منه، واشترط عليها (ج) لكي يتم الانفصال ان تتنازل عن الطفلين وألا تراهما ابدا، وهذا ما حدث فعلا، وقد تزوجت ابنتها وكذلك الولد، وانجبا احفادا لم ترهم زهرة حتى اليوم، لم تلتق اولادها، ولا احفادها فيما بعد، الأمر الذي «حزّ» بنفس ابنتها في يوم زفافها، وحدثتني عن حاجة الابنة لأمها في يوم عرسها، بغض النظر عن اي ظروف او مشاكل بين والدها وأمها، وزهرة خافت ان ترسل بوكيه ورد لحفل زفاف ابنتها، خوفا من ردة فعل طليقها، والد اولادها.
حالة الوحدة
خاضت زهرة حياتها فيما بعد فسلكت الدرب الفني وعاشت لسنوات طويلة في شقة صغيرة تسكنها وحدها، واشاد جيرانها في منطقة الشعب البحري بسلوكها الطيب، وبعد سنوات من الاقامة مع وحدتها، احترقت الشقة ذات نهار بفعل تماس كهربائي اثناء وجودها خارج البيت فأتت النيران على كل شيء، حاولت البحث عن شقة صغيرة لها في منطقة سلوى، اعدت نفسها لبدء حياتها من جديد، واخيرا استقلت في شقة صغيرة بمنطقة السالمية، مواجهة لشارع الخليج العربي، حرصت زهرة في اختيار مكان سكنها ان تكون دائما في عمارة بها عائلات، لتشعر بأمان نفسي اكبر.
هدووووء
هادئة كما النسمة، لا تحب اثارة المشاكل، او ان تكون طرفا بها، وهو ما نشاهدها عليه في برنامج الوادي على LBC اللبنانية التي تشارك العيش مع 14 مشهورا ومشهورة في تجربة تلفزيون الواقع، زهرة ايضا كتومة، لا تنفعل وتخرج صوتها الداخلي ولا يسهل استفزازها، وهذا السلوك الجميل ربما يراه الناس للمرة الاولى عنها في برنامج الوادي، راقية في تعايشها مع المجموعات المختلفة الامزجة، متعاونة ومتفانية في عملها الذي عليها تأديته.
النصف الحلو
رجل الجديد في حياة ممثلتنا الحلوة زهرة الخرجي هو احمد الحليل (29 سنة) وهو خريج المعهد العالي للفنون المسرحية (تمثيلاً واخراجا) التقى بها اثناء بروفات مسرحية «النص» ويعتبر هذا الزواج هو الثاني للحليل اذ انه دخل قصة حب جميلة مع زوجته الاولى عبير اليحيى (مصرية الجنسية) وكانت بطلة عرض مسرحية «مربي الزوجات» وهو مخرج العمل، فارتبطا بعلاقة عاطفية تحدى بها العالم، وارتبط بها، وله منها طفلتان جميلتان هما ملاك (5 سنوات) وجوان (8 اشهر)، والحليل يتميز بأنه صادق جدا مع نفسه ومع الآخرين، الى جانب انه فنان حتى النخاع، له جنونه الفني وافكاره الابداعية المبتكرة والجميلة، وهذه هي نقطة الالتقاء بينه وبين زهرة الخرجي، اذ انهما متوافقان في ميولهما الفنية ولديهما رغبة في تحويل حياتهما الزوجية المشتركة الى حالة ابداعية فنية, والحليل اكبر اخوته يعرف بأنه محترم، وواصل صلة رحمه بذويه، وبأصدقاء عمره, لم يضغط على زوجته الاولى عبير اليحيى لترك الفن، كان سعيدا بها، إلا ان ارتباطها ورغبتها في تربية ابنتيها جعلتها تفكر في ترك الفن، مؤقتاً، والحليل الانسان مرتبط عاطفيا جدا بابنتيه، فهذه اول تجارب الابوة مع طفلتيه ملاك وجوان، وهو كفنان مبدع ينتظره الكثير، اذا ما تحققت له عوامل الانتاج السخي، كما يحلم دائما.
«خارج النص»,,, على مسرح الحياة
احدث لقاء فني جمع بين احمد الحليل وزهرة الخرجي هو مسرحية «النص» التي قدمتها مؤسسة «سوبر ستار» في الدورة الثانية لمهرجان (محمد عبدالمحسن الخرافي للإبداع المسرحي) في الرابع من فبراير 2005 والمسرحية كانت من إخراج احمد الحليل وتأليف الأديب الكويتي اسماعيل فهد اسماعيل وبطولة زهرة الخرجي وسامي بلال وخالد الحداد وابراهيم الشيخلي.
وكان ملاحظا في حينها اشتراك الممثلة زهرة الخرجي في عمل مسرحي مهرجاني بعيدا عن مسرح القطاع الخاص، ولعلها كانت التجربة الفنية التي خرج فيها المخرج والممثلة عن نص المسرحية على مسرح المهرجان الى نص علاقة واقعية على مسرح الحياة.
لا يخفى شيء في هذا البلد، ذي التعداد السكاني القليل، خصوصاً اذا كان الإنسان مشهوراً، ومارس ذات يوم حقاً شرعياً وهو الزواج على سنة الله ورسوله كما فعلت زهرة الوادي، وتلعثمت أكثر من مرة حين سألها المشاهدون عن الاحفاد,,, فأنكرتهم!
وفي سهرة الأحد,, سألوها عن زواجها الأول، فتلعثمت وانقلبت ألوانا، حتى انقذتها هيفاء بتحوير الجواب لمنحى آخر,,, هذا لايغضب أحداً.
ولدينا كل ما يثبت زواجها الأول,, واسماء أولادها، ان الدنيا كلها تنحني أمام الامومة يازهرة الوادي,, فلماذا الانكار؟!,.
مــــن هــــي ..؟!!
هي زهرة الخرجي تحمل في داخلها كل تناقضات الجمال الفني، هادئة جدا، للدرجة التي تعتقد انها شخصية منطفئة النور من داخلها، وراكزة جدا، حين تشعر بالأمان تتحدث بما يليق بنضج امرأة في منتصف الاربعين من عمرها، لها حضور شكلي جميل لأنها رياضية، تحب المغامرة والجرأة والاثارة، مارست رياضة الغوص في اعماق البحر، ولم توفر اي رياضة اخرى تمنحها رشاقة دائمة نادرا ما نجدها لدى فنانات الوسط الفني، عصبية و«حقانية» الى حد الجنون، للدرجة التي علا بها صوتها عبر الصحافة، عندما ابخسها نجم كبير حقوقها المادية في مسرحية ادتها معه، هي مجنونة فن، مخلصة له حتى النخاع، وشكلها وازيائها واكسسواراتها وماكياجها دليل واضح على حالة فنية.
في التمثيل ..
حكايتها مع الادوار التي تمثلها لها قصة اخرى، فما يعرض عليها كثير، وما تقبله قليل، تعتمد فيه اولا على النص، وقراءتها المتعمقة للنص، وبقدر احساسها به، تقبل به حتى لو بخل المنتج في اجرها المادي، المهم لديها الاحساس بالدور، ومن ثم تنسى نفسها تنسى الكاميرا، والاضواء، وتعيش زهرة الخرجي في دورها التمثيلي، ولأنها رقيقة البنية فقد برزت بالمسلسلات التلفزيونية اكثر من المسرحيات التي ادتها، فالمسرح وحش يلتهم رقيقات الصوت والجسد من أمثالها من الممثلات المجيدات.
القفص الأول ..
الممثلة الجميلة زهرة الخرجي (ايرانية) وما زالت ولم تخطئ LBC حين اسميتها زهره الخارجي فهذا هو الاسم الحقيقي في الاوراق الرسمية لها, دخلت زهرة القفص الذهبي في بواكير حياتها، وتزوجت من شاب كويتي الحرف الاول من اسمه (ج) ومن عائلة (د)، وبعد ان رزقهما الله بطفلين بنت وولد، نشبت خلافات كثيرة وهي ما تحصل بين اي زوجين، فطلبت الطلاق منه، واشترط عليها (ج) لكي يتم الانفصال ان تتنازل عن الطفلين وألا تراهما ابدا، وهذا ما حدث فعلا، وقد تزوجت ابنتها وكذلك الولد، وانجبا احفادا لم ترهم زهرة حتى اليوم، لم تلتق اولادها، ولا احفادها فيما بعد، الأمر الذي «حزّ» بنفس ابنتها في يوم زفافها، وحدثتني عن حاجة الابنة لأمها في يوم عرسها، بغض النظر عن اي ظروف او مشاكل بين والدها وأمها، وزهرة خافت ان ترسل بوكيه ورد لحفل زفاف ابنتها، خوفا من ردة فعل طليقها، والد اولادها.
حالة الوحدة
خاضت زهرة حياتها فيما بعد فسلكت الدرب الفني وعاشت لسنوات طويلة في شقة صغيرة تسكنها وحدها، واشاد جيرانها في منطقة الشعب البحري بسلوكها الطيب، وبعد سنوات من الاقامة مع وحدتها، احترقت الشقة ذات نهار بفعل تماس كهربائي اثناء وجودها خارج البيت فأتت النيران على كل شيء، حاولت البحث عن شقة صغيرة لها في منطقة سلوى، اعدت نفسها لبدء حياتها من جديد، واخيرا استقلت في شقة صغيرة بمنطقة السالمية، مواجهة لشارع الخليج العربي، حرصت زهرة في اختيار مكان سكنها ان تكون دائما في عمارة بها عائلات، لتشعر بأمان نفسي اكبر.
هدووووء
هادئة كما النسمة، لا تحب اثارة المشاكل، او ان تكون طرفا بها، وهو ما نشاهدها عليه في برنامج الوادي على LBC اللبنانية التي تشارك العيش مع 14 مشهورا ومشهورة في تجربة تلفزيون الواقع، زهرة ايضا كتومة، لا تنفعل وتخرج صوتها الداخلي ولا يسهل استفزازها، وهذا السلوك الجميل ربما يراه الناس للمرة الاولى عنها في برنامج الوادي، راقية في تعايشها مع المجموعات المختلفة الامزجة، متعاونة ومتفانية في عملها الذي عليها تأديته.
النصف الحلو
رجل الجديد في حياة ممثلتنا الحلوة زهرة الخرجي هو احمد الحليل (29 سنة) وهو خريج المعهد العالي للفنون المسرحية (تمثيلاً واخراجا) التقى بها اثناء بروفات مسرحية «النص» ويعتبر هذا الزواج هو الثاني للحليل اذ انه دخل قصة حب جميلة مع زوجته الاولى عبير اليحيى (مصرية الجنسية) وكانت بطلة عرض مسرحية «مربي الزوجات» وهو مخرج العمل، فارتبطا بعلاقة عاطفية تحدى بها العالم، وارتبط بها، وله منها طفلتان جميلتان هما ملاك (5 سنوات) وجوان (8 اشهر)، والحليل يتميز بأنه صادق جدا مع نفسه ومع الآخرين، الى جانب انه فنان حتى النخاع، له جنونه الفني وافكاره الابداعية المبتكرة والجميلة، وهذه هي نقطة الالتقاء بينه وبين زهرة الخرجي، اذ انهما متوافقان في ميولهما الفنية ولديهما رغبة في تحويل حياتهما الزوجية المشتركة الى حالة ابداعية فنية, والحليل اكبر اخوته يعرف بأنه محترم، وواصل صلة رحمه بذويه، وبأصدقاء عمره, لم يضغط على زوجته الاولى عبير اليحيى لترك الفن، كان سعيدا بها، إلا ان ارتباطها ورغبتها في تربية ابنتيها جعلتها تفكر في ترك الفن، مؤقتاً، والحليل الانسان مرتبط عاطفيا جدا بابنتيه، فهذه اول تجارب الابوة مع طفلتيه ملاك وجوان، وهو كفنان مبدع ينتظره الكثير، اذا ما تحققت له عوامل الانتاج السخي، كما يحلم دائما.
«خارج النص»,,, على مسرح الحياة
احدث لقاء فني جمع بين احمد الحليل وزهرة الخرجي هو مسرحية «النص» التي قدمتها مؤسسة «سوبر ستار» في الدورة الثانية لمهرجان (محمد عبدالمحسن الخرافي للإبداع المسرحي) في الرابع من فبراير 2005 والمسرحية كانت من إخراج احمد الحليل وتأليف الأديب الكويتي اسماعيل فهد اسماعيل وبطولة زهرة الخرجي وسامي بلال وخالد الحداد وابراهيم الشيخلي.
وكان ملاحظا في حينها اشتراك الممثلة زهرة الخرجي في عمل مسرحي مهرجاني بعيدا عن مسرح القطاع الخاص، ولعلها كانت التجربة الفنية التي خرج فيها المخرج والممثلة عن نص المسرحية على مسرح المهرجان الى نص علاقة واقعية على مسرح الحياة.