g6waa
02-09-2005, 02:41 AM
http://www.kwety.net/kwety1/q83/98.bmp
`v´
( `•.¸
`•.¸ )
http://www.kwety.net/kwety1/q83/012.gif
http://www.kwety.net/kwety1/q8/hearts03.gif
http://www.kwety.net/kwety1/q8/hearts03.gif.. أحمد أدم كبير في السن وقرب يطلع معاش و بيقوم بدور مراهق وخريج عاطل
و محمد هنيدى بيحب ( دنيا سمير غانم ) اللى فى سن بنته !
قضايا الممثلين مع النقاد حول الاختيار الخاطئ ,,
* هل يجرؤ توم كروز البالغ من العمر 43 عاماً على تقديم دور طالب جامعى ولهان بحب صديقته الطالبة الجامعية جوليا روبرتس 38 عاماً لكن الظروف تُعيقه عن ذلك ؟!
بل هل يمكن أن يتصابى برادبيت ( 42 عاماً ) فيقرر ان يجسد شخصية شاب حديث التخرج يبحث عن وظيفة أو عن بنت الحلال ؟!
بالطبع لا يجرؤ أى منهما على اتيان مثل هذه التصرفات و إن وافق الإثنان على ذلك فسيرفض المخرج و المنتج أما الجمهور فثقتنا كبيرة فى عقلية الشعب الأمريكى الناضج و الذى لن يتوان عن رفضهما بكل الطرق حتى لو اضطر لتنظيم مسيرات احتجاج .
لكن جمهورنا المسالم و مخرجينا المتجاوزين و المنتجين غير المبالين لا يهتمون بهذه الأمور فأى نجم يمكن أن يجسد أى دور حتى لو كان الفارق بين عمر الشخصية
و عمر النجم نفسه يتجاوز العشر أو العشرين سنة فالمهم النجم يفرح بنفسه و بشبابه محاولاً إقناعنا أنه ما زال فى ريعان الشباب
فقد خرج مصطفى قمر فى دور شاب متزوج و تخرج من الجامعة منذ 8 سنوات فقط أى ان عمر الشخصية فقط ثلاثين عاماً بمجرد مشاهدتى للفيلم
تذكرت فوراً أول مرة استمعت فيها مصطفى قمر عام 1989 من خلال أغنية زينة فى كوكتيل بعنوان لقاء النجوم من إنتاج سونار أى منذ 14 سنة
و كان مصطفى وقتها طالباً جامعياً فهل ما زال يصلح لنفس الدورى الآن بل و يحاول إقناعنا أن ريهام عبد الغفور التى بالكاد أتمت الــ 27 سنة
كانت زميلة دراسة و كذلك بسمة و ياسمين عبد العزيز زوجته فى الفيلم و لا مانع فى وضع علا غانم و داليا البحيرى فى نفس القائمة فكله يعدى و الناس مش فارقة معاها ... أما المصداقية فلا داعى للحديث عنها .
بالطبع نجومنا أكثر جرأة أو قل إن شئت بجاحة من نجوم هوليوود فإذا كان مصطفى قمر تظهر عليه بالكاد آثار الزمن فإن محمد هنيدى الأكثر جرأة بين أبناء جيله
و الذى يمر الآن بمرحلة الكهولة لا مانع لديه فى ان يجسد دور طالب فى كلية التربية الموسيقية فى فيلم يا انا يا خالتى
و أن يحب ( دنيا سمير غانم ) ذات الاثنتين و العشرين ربيعاً
و لا مانع من أن تكون صديقة دراسة ،
و ليس هذا فحسب بل إنه لم يخجل من ان يجسد فى فيلمه ( عسكر فى المعسكر ) منذ عامين شخصية مجند فى الأمن المركزى رغم أن للتجنيد سن لا يمكن أن تتجاوز الثلاثين فزملاؤه إما تم إعفاؤهم من التجنيد بحكم السن أو انهم أدوا فترة التجنيد منذ 20 عاماً
على اقل تقدير و الحقيقة أن هنيدى لا لوم عليه طالما أنه يرى نفسه شاباً فى مقتبل حياته و طالما أنه لا يرى تجاعيد وجهه التى فشل المكياج فى اخفائها و فشلت البواريك فى إزالة آثار تقدمه فى السن ،
لكن ما هى حجة المخرجين الذين يتعاملون معهم ( هنيدى ) و يقبلون بمثل هذه التجاوزات غير المنطقية و لماذا يُقبل المنتجون على إنتاج أفلام لنجم لا مصداقية أصلاً فى صلاحيته لدور ، أما الجمهور فلا عزاء له سوى أن يتقبل ما يُقدم له .
تجاوز الجمهور و تجاوزنا نحن عن هذا فى فيلم ( اسماعيلية رايح جاى ) عندما قدم هنيدى شخصية طالب ثانوى هو و محمد فؤاد ( آه و الله طالب ثانوى )
و قلنا و ماله الحكاية كلها قصة صعود مطرب مع أصحابه و الفيلم يبدأ من أول الطريق ، و تجاوزنا أيضاً عن كون هنيدى طالباً فى الجامعة الأمريكية حصل منذ أيام على شهادة الثانوية العامة يعنى هنيدى ظهر فى القيلم ده و هو عنده17 سنة ( شخصية خلف الدهشورى )
و انتهى الفيلم و هو لسه مقفل الـ 22 سنة بعد تخرجه و طبعاً لأنه كان طالباً ناجحاً و كان الأول على دفعته فى الثانوية و فى الجامعة كمان فهذا هو سن الشخصية الحقيقى لأنه لم يرسب و لم يتأخر فى الدراسة و لكننا عيناها أيضاً ،
لكن لا يمكن أن تستمر مرحلة الاستهبال بعقولنا إلى درجة أن يستمرئ هنيدى الوضع ليجسد دور الطالب مرة أخرى بينما نلاحظ وجوده فى أدواره الهامشية جداً بفيلمى اسكندرية كمان و كمان عام 87 و ( يوم مر و يوم حلو ) ( عام 88 )
و بالتأكيد كانت هذه هى فترة دراسة هنيدى الجامعية أو ما بعدها فهو بالتأكيد لم يبدأ رحلته مع الفن فى الثانوية العامة ، فهل يُعقل أن يجسد هنيدى حتى هذه اللحظة نفس الدور الذى جسده فى الحياه منذ حوالى 20 عاماً ( هذا إن كان عشرين عاماً فقط )
أما أحمد أدم فقبل أن يجسد دور شاب عانى من البطالة و يحاول بشتى الطرق الزواج من حبيبته فى دور ابن القرموطى بالله كيف نصدق أن أدم ما زال شاباً و هو الذى ظهر منذ أكثر من عشرين عاماً على الساحة و كان ممثلاً مسرحياً سكندرياً مشهوراً بدأ فى نهاية السبعينات فى قصور ثقافة ( الأنفوشى ) و ( الحرية ) و (الشاطبى )
بل إن آخر عمل مسرحى قدمه على مسرح قصر ثقافة الشاطبى كان عام 82 بمسرحية ( على جناح التبريزى و تابعه قفة ) إخراج حسين مليس ثم قدم بعد ذلك أعماله مع محمد صبحى فى مسرحيتى ( أنا حر ) و ( الهمجى )
فهل يُعقل أن يوهمنا أدم الذى اوشك ابنه فى الحقيقة على الانتهاء من المرحلة الجامعية أنه مازال شاباً حديث التخرج يبحث عن فرصة عمل فى فيلم
( معلش إحنا بنتبهدل ) أو شاباً يحب ( منة شلبى ) و يبحث عن شقة الزوجية فى ( فيلم هندى ) ..؟!
يبدو أن نجومنا يعتقدون أن الكوميديا تتيح مثل هذه الصبيانية متجاهلين أن الكوميديا عكس الإستهبال و الإستغفال و إلا ما الذى يمنع هنيدى أو آدم أو غيرهما من تجسيد شخصيات تلاميذ فى إعدادى ؟؟
و لا يفوتنا هنا ألا أن نشكر أحمد عز و أحمد السقا و كريم عبد العزيز و مصطفى شعبان لأنهم رغم الفارق العمرى الكبير بينهم و بين هنيدى و أدم إلا أن أيا منهم لم يجسد شخصية طالب جامعى شاب فى أفلامه لهذا العام محترمين عقليتنا و محترمين أنفسهم ..http://www.kwety.net/kwety1/q8/hearts03.gif
http://www.kwety.net/kwety1/q8/hearts03.gif
http://www.kwety.net/kwety1/q83/012.gif
( `•.¸
`•.¸ )
¸.•´
( `•.¸
`•.¸ )
¸.• )´
(.•´
http://www.kwety.net/kwety1/q8/hearts03.gif(*_*) g6waa (*_*)http://www.kwety.net/kwety1/q8/hearts03.gif
http://www.kwety.net/kwety1/q8/hearts03.gif¸.•´¸.•´¨) Miss (¨`•.¸`•.¸ http://www.kwety.net/kwety1/q8/hearts03.gif
http://www.kwety.net/kwety1/q8/hearts03.gif(¸.•´( * Myaaaaaaaaow * ) `•.¸)http://www.kwety.net/kwety1/q8/hearts03.gif
http://www.kwety.net/kwety1/q8/hearts03.gif(¨`•.¸`•.¸ ¸.•´¸.•´¨)http://www.kwety.net/kwety1/q8/hearts03.gif
`•.¸)
http://www.kwety.net/kwety1/q8/hearts03.gif
`v´
( `•.¸
`•.¸ )
http://www.kwety.net/kwety1/q83/012.gif
http://www.kwety.net/kwety1/q8/hearts03.gif
http://www.kwety.net/kwety1/q8/hearts03.gif.. أحمد أدم كبير في السن وقرب يطلع معاش و بيقوم بدور مراهق وخريج عاطل
و محمد هنيدى بيحب ( دنيا سمير غانم ) اللى فى سن بنته !
قضايا الممثلين مع النقاد حول الاختيار الخاطئ ,,
* هل يجرؤ توم كروز البالغ من العمر 43 عاماً على تقديم دور طالب جامعى ولهان بحب صديقته الطالبة الجامعية جوليا روبرتس 38 عاماً لكن الظروف تُعيقه عن ذلك ؟!
بل هل يمكن أن يتصابى برادبيت ( 42 عاماً ) فيقرر ان يجسد شخصية شاب حديث التخرج يبحث عن وظيفة أو عن بنت الحلال ؟!
بالطبع لا يجرؤ أى منهما على اتيان مثل هذه التصرفات و إن وافق الإثنان على ذلك فسيرفض المخرج و المنتج أما الجمهور فثقتنا كبيرة فى عقلية الشعب الأمريكى الناضج و الذى لن يتوان عن رفضهما بكل الطرق حتى لو اضطر لتنظيم مسيرات احتجاج .
لكن جمهورنا المسالم و مخرجينا المتجاوزين و المنتجين غير المبالين لا يهتمون بهذه الأمور فأى نجم يمكن أن يجسد أى دور حتى لو كان الفارق بين عمر الشخصية
و عمر النجم نفسه يتجاوز العشر أو العشرين سنة فالمهم النجم يفرح بنفسه و بشبابه محاولاً إقناعنا أنه ما زال فى ريعان الشباب
فقد خرج مصطفى قمر فى دور شاب متزوج و تخرج من الجامعة منذ 8 سنوات فقط أى ان عمر الشخصية فقط ثلاثين عاماً بمجرد مشاهدتى للفيلم
تذكرت فوراً أول مرة استمعت فيها مصطفى قمر عام 1989 من خلال أغنية زينة فى كوكتيل بعنوان لقاء النجوم من إنتاج سونار أى منذ 14 سنة
و كان مصطفى وقتها طالباً جامعياً فهل ما زال يصلح لنفس الدورى الآن بل و يحاول إقناعنا أن ريهام عبد الغفور التى بالكاد أتمت الــ 27 سنة
كانت زميلة دراسة و كذلك بسمة و ياسمين عبد العزيز زوجته فى الفيلم و لا مانع فى وضع علا غانم و داليا البحيرى فى نفس القائمة فكله يعدى و الناس مش فارقة معاها ... أما المصداقية فلا داعى للحديث عنها .
بالطبع نجومنا أكثر جرأة أو قل إن شئت بجاحة من نجوم هوليوود فإذا كان مصطفى قمر تظهر عليه بالكاد آثار الزمن فإن محمد هنيدى الأكثر جرأة بين أبناء جيله
و الذى يمر الآن بمرحلة الكهولة لا مانع لديه فى ان يجسد دور طالب فى كلية التربية الموسيقية فى فيلم يا انا يا خالتى
و أن يحب ( دنيا سمير غانم ) ذات الاثنتين و العشرين ربيعاً
و لا مانع من أن تكون صديقة دراسة ،
و ليس هذا فحسب بل إنه لم يخجل من ان يجسد فى فيلمه ( عسكر فى المعسكر ) منذ عامين شخصية مجند فى الأمن المركزى رغم أن للتجنيد سن لا يمكن أن تتجاوز الثلاثين فزملاؤه إما تم إعفاؤهم من التجنيد بحكم السن أو انهم أدوا فترة التجنيد منذ 20 عاماً
على اقل تقدير و الحقيقة أن هنيدى لا لوم عليه طالما أنه يرى نفسه شاباً فى مقتبل حياته و طالما أنه لا يرى تجاعيد وجهه التى فشل المكياج فى اخفائها و فشلت البواريك فى إزالة آثار تقدمه فى السن ،
لكن ما هى حجة المخرجين الذين يتعاملون معهم ( هنيدى ) و يقبلون بمثل هذه التجاوزات غير المنطقية و لماذا يُقبل المنتجون على إنتاج أفلام لنجم لا مصداقية أصلاً فى صلاحيته لدور ، أما الجمهور فلا عزاء له سوى أن يتقبل ما يُقدم له .
تجاوز الجمهور و تجاوزنا نحن عن هذا فى فيلم ( اسماعيلية رايح جاى ) عندما قدم هنيدى شخصية طالب ثانوى هو و محمد فؤاد ( آه و الله طالب ثانوى )
و قلنا و ماله الحكاية كلها قصة صعود مطرب مع أصحابه و الفيلم يبدأ من أول الطريق ، و تجاوزنا أيضاً عن كون هنيدى طالباً فى الجامعة الأمريكية حصل منذ أيام على شهادة الثانوية العامة يعنى هنيدى ظهر فى القيلم ده و هو عنده17 سنة ( شخصية خلف الدهشورى )
و انتهى الفيلم و هو لسه مقفل الـ 22 سنة بعد تخرجه و طبعاً لأنه كان طالباً ناجحاً و كان الأول على دفعته فى الثانوية و فى الجامعة كمان فهذا هو سن الشخصية الحقيقى لأنه لم يرسب و لم يتأخر فى الدراسة و لكننا عيناها أيضاً ،
لكن لا يمكن أن تستمر مرحلة الاستهبال بعقولنا إلى درجة أن يستمرئ هنيدى الوضع ليجسد دور الطالب مرة أخرى بينما نلاحظ وجوده فى أدواره الهامشية جداً بفيلمى اسكندرية كمان و كمان عام 87 و ( يوم مر و يوم حلو ) ( عام 88 )
و بالتأكيد كانت هذه هى فترة دراسة هنيدى الجامعية أو ما بعدها فهو بالتأكيد لم يبدأ رحلته مع الفن فى الثانوية العامة ، فهل يُعقل أن يجسد هنيدى حتى هذه اللحظة نفس الدور الذى جسده فى الحياه منذ حوالى 20 عاماً ( هذا إن كان عشرين عاماً فقط )
أما أحمد أدم فقبل أن يجسد دور شاب عانى من البطالة و يحاول بشتى الطرق الزواج من حبيبته فى دور ابن القرموطى بالله كيف نصدق أن أدم ما زال شاباً و هو الذى ظهر منذ أكثر من عشرين عاماً على الساحة و كان ممثلاً مسرحياً سكندرياً مشهوراً بدأ فى نهاية السبعينات فى قصور ثقافة ( الأنفوشى ) و ( الحرية ) و (الشاطبى )
بل إن آخر عمل مسرحى قدمه على مسرح قصر ثقافة الشاطبى كان عام 82 بمسرحية ( على جناح التبريزى و تابعه قفة ) إخراج حسين مليس ثم قدم بعد ذلك أعماله مع محمد صبحى فى مسرحيتى ( أنا حر ) و ( الهمجى )
فهل يُعقل أن يوهمنا أدم الذى اوشك ابنه فى الحقيقة على الانتهاء من المرحلة الجامعية أنه مازال شاباً حديث التخرج يبحث عن فرصة عمل فى فيلم
( معلش إحنا بنتبهدل ) أو شاباً يحب ( منة شلبى ) و يبحث عن شقة الزوجية فى ( فيلم هندى ) ..؟!
يبدو أن نجومنا يعتقدون أن الكوميديا تتيح مثل هذه الصبيانية متجاهلين أن الكوميديا عكس الإستهبال و الإستغفال و إلا ما الذى يمنع هنيدى أو آدم أو غيرهما من تجسيد شخصيات تلاميذ فى إعدادى ؟؟
و لا يفوتنا هنا ألا أن نشكر أحمد عز و أحمد السقا و كريم عبد العزيز و مصطفى شعبان لأنهم رغم الفارق العمرى الكبير بينهم و بين هنيدى و أدم إلا أن أيا منهم لم يجسد شخصية طالب جامعى شاب فى أفلامه لهذا العام محترمين عقليتنا و محترمين أنفسهم ..http://www.kwety.net/kwety1/q8/hearts03.gif
http://www.kwety.net/kwety1/q8/hearts03.gif
http://www.kwety.net/kwety1/q83/012.gif
( `•.¸
`•.¸ )
¸.•´
( `•.¸
`•.¸ )
¸.• )´
(.•´
http://www.kwety.net/kwety1/q8/hearts03.gif(*_*) g6waa (*_*)http://www.kwety.net/kwety1/q8/hearts03.gif
http://www.kwety.net/kwety1/q8/hearts03.gif¸.•´¸.•´¨) Miss (¨`•.¸`•.¸ http://www.kwety.net/kwety1/q8/hearts03.gif
http://www.kwety.net/kwety1/q8/hearts03.gif(¸.•´( * Myaaaaaaaaow * ) `•.¸)http://www.kwety.net/kwety1/q8/hearts03.gif
http://www.kwety.net/kwety1/q8/hearts03.gif(¨`•.¸`•.¸ ¸.•´¸.•´¨)http://www.kwety.net/kwety1/q8/hearts03.gif
`•.¸)
http://www.kwety.net/kwety1/q8/hearts03.gif