المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خبر عاجل : مئات العراقيين قضوا غرقا إثر تدافع بعد انهيار جسر في بغداد


الذهبي
31-08-2005, 12:11 PM
http://www.kwety.net/kwety1/q83/1159231.jpg

ذكر مصدر في وزارة الداخلية العراقية ان 186 شخصا قضوا غرقا الاربعاء 31-8-2005 اثر انهيار جزء من جسر يؤدي الى ضريح امام شيعي في بغداد بعد شائعة تحدثت عن وجود انتحاريين سببت موجة من الذعر تخللها تدافع.

وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية ان ان "186 من الزوار الشيعة قضوا في انهيار جزء من جسر الائمة الذي يوصل الى مرقد الامام موسى الكاظم (شمال)".

واضاف ان "الضحايا وزعوا على ثلاث مستشفيات في مدينة بغداد حيث تلقى مستشفى النعمان 154 جثة و75 جريحا وتسلم مستشفى الكرخ 22 جثة بينما تسلم مستشفى مدينة طب 10 جثث اخرى".

واضاف ان "مجهولا اخبر الالاف من الزوار الشيعة الذين كانوا يهمون بعبور جسر الائمة بوجود انتحاريين يحملون احزمة ناسفة مما ادى الى تدافع الزوار نحو السياج وبالتالي انهيار جزء منه وسقوط العديد منهم في النهر".

وكان المصدر نفسه تحدث عن مقتل 32 شخصا في التدافع موضحا انها حصيلة قابلة للارتفاع.


وفي سياق متصل، ذكر مصدر طبي أن سبعة أشخاص قتلوا وأصيب 35 آخرين اثر سقوط أربعة قذائف هاون الأربعاء قرب ضريح شيعي في بغداد خلال مشاركة الآلاف في إحياء ذكرى وفاة أحد أئمة الشيعة.

وقال كريم جاسم مسؤول إحصاء شعبة الطوارئ في مستشفى الكاظمية إن "المستشفى تسلم جثث سبعة قتلى هم خمسة رجال وامرأتين", كما نقل إلى المستشفى أيضا 35 جريحا بينهم 18 رجل و17 امرأة قتلوا في سقوط قذائف هاون قرب ضريح الإمام موسى الكاظم.

وأضاف أن "هناك بعض الإصابات الخطيرة". وأوضح أن "قذيفة سقطت في كراج للسيارات على بعد مئة متر من الضريح وسقطت قذيفتان في شارع النواب على بعد مئتي متر من الضريح فيما لم تنفجر قذيفة رابعة".

وكان مصدر في وزارة الداخلية العراقية أعلن في وقت سابق أن ثلاثة أشخاص قتلوا وجرح 36 آخرون في الهجوم.

وقال هذا المصدر إن "ثلاثة أشخاص قتلوا وجرح 36 آخرون في سقوط قذيفتي هاون على منزلين قريبين من ضريح الإمام موسى الكاظم في الحي الذي يحمل اسمه, وخلف حسينية".

ووقع الهجوم خلال إحياء ذكرى الإمام موسى الكاظم سابع أئمة الشيعة المعصومين الذي بدأ الأربعاء في بغداد.

وبدأ الآلاف من الرجال والنساء والشيوخ والأطفال بالتوافد منذ الصباح الباكر على ضريح الإمام الكاظم من بغداد ومن جميع المدن الشيعية الجنوبية سيرا على الأقدام وهم يرفعون الرايات السود والحمر والخضر التي ترمز إلى الرايات التي كانت تحملها كتائب المسلمين.

وقام قسم منهم بإطلاق الأذكار الحسينية التي تستذكر استشهاد الإمام الحسين في واقعة الطف الشهير في كربلاء.

وأغلق العديد من الطرق السريعة المؤدية إلى مرقد الإمام فيما نصب رجال الشرطة والجيش العديد من نقاط التفتيش والحواجز.

بمشاهدتي لقناة الجزيرة الآن

( تقدر حالات القتلى لحد الآن 630 قتيلاً ونحو 240 مصاباً )

*****

الذهبي

VIP
31-08-2005, 01:30 PM
يعطيك العافيه الذهبي على الخبر الطازج

شكراً لك :)

AL_3oooD
31-08-2005, 09:26 PM
لا حلو ولا قوة الا بالله

يسلمووو اخوي الذهبي على النقل

الذهبي
31-08-2005, 11:59 PM
أشكرك vip على مرورك الكريم ياكريم :)

لا هنت

الذهبي
01-09-2005, 12:00 AM
حياك الله عزيزي العود

وأشكرك على مرورك العزيز ياعزيزي

بنت السويدي
01-09-2005, 12:33 AM
تسلم يالذهبي عالخبر ويعطيك الف عافيه

الذهبي
01-09-2005, 12:36 AM
الله يعافيج ياسويدية

وأشكرج على مرورج الذهبي

الذهبي
01-09-2005, 01:08 AM
آخر الأخبار

http://www.kwety.net/kwety1/q83/1909551.jpg

بغداد - وكالات

أعلنت مجموعة مرتبطة بتنظيم القاعدة في العراق في بيان أنها أطلقت الأربعاء 31 - 8- 2005 قذائف هاون قرب ضريح الإمام موسى الكاظم في الكاظمية في بغداد حيث قضى أكثر من 800 شخص في تدافع حصل فوق جسر الأئمة.

وجاء في بيان يحمل توقيع "المكتب الإعلامي لجيش الطائفة المنصورة" تم بثه على الانترنت "قام مجاهدو جيش الطائفة المنصورة صباح هذا اليوم الأربعاء بقصف معقل الشرك ووكر المرتدين من الرافضة في منطقة الكاظمية بقذائف الهاون والكاتيوشا ردا على فعلتهم الشنعاء الا وهي الشرك بالله سبحانه وتعالى وكذلك على عمليات القتل الجماعي التي يتعرض لها أهل السنة والجماعة من قبلهم".




كارثة كـ"الجحيم"

وقد وصف أحد الناجين الكارثة بـ"الجحيم", في إشارة إلى المأساة الناتجة عن حركة تدافع وذعر أدت إلى انهيار حاجز على احد الجسور الأربعة عشر فوق نهر دجلة.

وشوهدت مئات الأحذية على جسر الأئمة, في دلالة واضحة على فداحة المأساة التي قضى فيها مئات الأشخاص بينهم العديد من النساء والأطفال, خلال حركة تدافع ناتجة عن حالة ذعر حصلت خلال احتفال للشيعة في ذكرى وفاة الإمام موسى الكاظم.

ورغم التدابير الأمنية المشددة, أدى التدافع العنيف إلى مقتل ما لا يقل عن 816 شخصا وإصابة 323 بجروح. وتفسر هذه الحصيلة الضخمة بوجود مئات الألوف من الأشخاص على الجسر وكانوا يقصدون ضريح الإمام الكاظم.

وقال عنصر في جيش المهدي كان مكلفا توجيه الحشود باتجاه الضريح, "كان الأمر بمثابة جحيم". وأضاف الشاب الذي يرتدي قميصا عليه صورة زعيمه مقتدى الصدر, "صرخ احدهم أن هناك انتحاريين يحملون أحزمة متفجرات بين الحشد, وبدأ الجميع يركضون في كل الاتجاهات". وتابع "النساء كن يجدن صعوبة أكثر من غيرهن في الركض بسبب عباءاتهن والأطفال المتعلقين بهن".

وعم الذعر قبيل العاشرة والنصف (6,30 توقيت غريتنتش) وكان مئات الوف الزوار يسلكون الجسر في الاتجاهين متجهين إلى الضريح في حي الكاظمية الشيعي أو عائدين منه, وقد قدموا من الأحياء الشيعية في العاصمة: مدينة الصدر والشعب والقاهرة وبغداد الجديدة.

وكان عناصر جيش المهدي والشرطة العراقية والجيش يحيطون بالحشود. وكان الناس يمرون بين عوائق وضعت بشكل متعرج على الجسر لمنع مرور سيارات.

وبدأت التطورات الدرامية صباحا عندما أطلقت بضع قذائف هاون باتجاه ضريح الإمام موسى الكاظم وأدت إلى مقتل سبعة أشخاص وإصابة 37 آخرين بجروح, بحسب آخر حصيلة لوزارة الداخلية العراقية. ثم انتشرت شائعة حول دس السم للزوار في مواد غذائية ومشروبات تباع في محيط الضريح. فدعا بعض عناصر الشرطة الحشود إلى تجنب تناول الغذاء أو الماء وهم يجتازون حي العظمية السني الذي يفصله نهر دجلة عن الكاظمية.

وأفاد شهود أن حاجز حماية على الجسر انهار اثر التدافع, فقتل الذين لم يلقوا بأنفسهم في النهر وماتوا غرقا, بالدوس تحت الأقدام أو اختناقا. وقضى عدد كبير من العجزة اختناقا بينما كان العديد من الأطفال يداسون تحت الإقدام, بحسب ما أفاد مصدر في وزارة الداخلية.

وقال عبد الله وليد "حتى قبل أن نسمع الشائعة توقف السير على الجسر ولم يبق أي متسع للتحرك وأصبح التنفس مستحيلا بسبب الزحام". وأضاف "كنت احمل ولدي على كتفي ولا اعرف أين هو الآن. كان الجميع يعاني من الاختناق, لذا قررت القفز من الجسر".




مطالب باستقالة الدليمي وجبر

من جهة أخرى توقع وزير عام ديوان وزارة الصحة د. جاشب لطيف أن يرتفع عدد محصلة القتلى في التدافع على جسر "الأئمة" في العاصمة العراقية بغداد إلى حوالي ألف قتيل.

وفي ذات الوقت دعا وزير الصحة العراقي عبد المطلب محمد علي وزيري الدفاع سعدون الدليمي والداخلية بيان باقر صولاغ إلى تحمل مسؤولياتهما عن حادث المأساوي وأن يستقيلا من منصبيهما. وقال في مؤتمر صحفي "إذا أردنا أن نقيس حادثة اليوم بالحادثة التي حصلت في لندن واهتز لها ضمير الإنسانية والكرة الأرضية والمجرات الأخرى فإنها لن تبلغ عشر ما حصل اليوم".

وأوضح علي وهو من التيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين الشاب مقتدى الصدر أن "أي ضمير حي في هذا البلد بلا استثناءات سيطالب بتحميل القوات المحتلة وقوات التحالف مسؤولية الملف الأمني وسيحمل وزارتي الداخلية والدفاع اللتين لهما العلم في الوقت والموقع الذي ستتم فيه الزيارة لذلك كان لابد من وجود تحوطات أمنية في حدود 30 كلم في طريق الزوار "مشيرا إلى أن "مفارز الداخلية ومفارز الحرس الوطني كثيرة الآن لأداء مثل هذه التحوطات".

وقد عقد وزيري الدفاع والداخلية مؤتمرا صحفيا أوضحا فيه ملابسات الحادث، وأكد وزير الدفاع أن ما حدث لا علاقة له بأي توتر طائفي وأن الأشخاص السبعة الذين قتلوا في هجوم بمدافع المورتر قبل التدافع هذا الصباح هم الأشخاص الوحيدون الذين قتلوا بأيدي "الإرهابيين". فيما رفض وزير الداخلية طلب وزير الصحة باستقالته مع وزير الداخلية موضحا أنهما ما يقومان به هو تكليف وليس تشريفا، وأنه يحق لوزير الصحة أن يطالب باستقالتهما.




إعلان الحداد في العراق

من جانب آخر، أعلن رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري الحداد لمدة ثلاثة أيام في كافة أنحاء العراق، فيما وجه الرئيس العراقي جلال طالباني برقية تعزية إلى الشعب العراقي بفاجعة جسر الأئمة.

وقال طالباني في برقية تعزية تلقت الوكالة الفرنسية نسخة منها "تلقيت ببالغ الأسى والحزن الأنباء المؤلمة عن الفاجعة التي أودت اليوم بأرواح المئات من أبناء شعبنا الذين كانوا في طريقهم لأداء مراسم الزيارة بمناسبة وفاة الإمام موسى الكاظم عليه السلام".

وأوضح "أنها لفاجعة كبرى ستترك ندبا في نفوسنا تضاف إلى الندوب التي خلفها فقدان المواطنين الذين راحوا ضحية للأعمال الإرهابية".

وخلص طالباني إلى القول "نبتهل إلى العلي القدير أن يتغمد شهداءنا جميعا برحمته وأن يمن على الجرحى بالشفاء وعلينا جميعا بالصبر والسلوان".




ردود فعل غاضبة وحزينة

من جانبه, أعرب رئيس الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) حاجم الحسني في بيان عن "بالغ حزنه وأسفه لوفاة مئات العراقيين من المشاركين في إحياء ذكرى وفاة الإمام موسى الكاظم عليه السلام بسبب حادث التدافع الذي أدى إلى انهيار احد الجسور على نهر دجلة".

وتقدم الحسني بتعازيه "الحارة وخالص مواساته لأسر الضحايا والشعب العراقي الجريح بهذه الفاجعة الأليمة سائلا المولى العلي القدير أن يرحم موتانا ويسكنهم فسيح جناته ويلهم ذويهم وأبناء شعبنا بعامة الصبر والسلوان".

ودعا "الشعب العراقي بمختلف طوائفه وأديانه إلى تقديم المساعدة لأهالي الضحايا والتخفيف عنهم ومشاركتهم أحزانهم مستنكرا كل أشكال الإرهاب ضد شعبنا الأمن".

وأصدر رجل الدين الشاب مقتدى الصدر بيان تعزية اليوم الأربعاء بخصوص فاجعة جسر الأئمة. وقال البيان "نعزي عوائل الشهداء الذين سقطوا بمدينة الكاظمية المقدسة ونتوجه لهم بوافر العزاء".

وأضاف البيان "والله أن دماءهم هي من أجل الحق والوصول إلى إمامهم ولا يسعني وأنا يعتصرني الألم والأسى لما وقع إلا إعلان الحداد العام".

وأعرب الحزب الإسلامي العراقي الذي يتزعمه محسن عبد الحميد (سني) عن "الحسرة والألم لنبأ سقوط المئات من القتلى والجرحى أثناء عبور الزوار على جسر الأئمة في الأعظمية صباح هذا اليوم".

وقال الحزب في بيان "نعزي أهالي الضحايا وندعو للجرحى بالشفاء كما نطالب الحكومة بالتحقيق العاجل لمعرفة الأسباب الحقيقية التي تقف وراء الحادث وإلزامها باتخاذ التدابير اللازمة لمنع حدوثه مستقبلا".

وناشد الحزب أهالي منطقة الأعظمية ذات الغالبية السنية المتاخمة لمنطقة الكاظمية أن "يمدوا أيديهم بالعون والإغاثة لإخوانهم من الضحايا". ودعا الحزب فروعه أن "تنشط فورا لتجنيد إمكاناتها الإغاثية في تخفيف معاناة الضحايا".

من جانبه, دعا رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري الشعب العراقي بكافة شرائحه إلى "الوحدة الوطنية واليقظة والحذر"، وقال الجعفري في تصريحات نقلها التلفزيون العراقي "في الوقت الذي نتلقى هذا الخبر الجلل نوجه لكل أبناء شعبنا ولذوي الشهداء دعاءنا ونداءنا أن يتحلوا بالصبر واليقظة لمواصلة المسيرة (...) لان ما حدث فتنة يحاول أن يثيرها دعاة الباطل".

وأضاف "أوجه ندائي لاتباع رسول الله ولاتباع علي ولاتباع عمر ولاتباع المسيح ولاتباع كافة الديانات وادعوا منهم أن يجعلوا العراق هما حاكما على كل الأمور وان يفكروا بالعراق ووحدة هذا البلد من اجل الحفاظ على وحدة شعبنا".

وأوضح الجعفري أن "ما حصل لن يزيدنا إلا مثابرة وقوة واستمرار". وأكد أن الشعب العراقي "سيقطع الطريق على كل أولئك الذين يحاولون الوقوف في طريق مسيرتهم وهو بكل ألوانه مصر على أن تكون الكلمة واحدة وهذا هو سر القوة في هذا الشعب".

**

الذهبي

المؤدب
01-09-2005, 01:09 AM
الله يعطيك العافيه

وصل عدد الضحايا الى الان 800 شخص

المصدر قناة العربيه والله اعلم

الذهبي
01-09-2005, 01:13 AM
آخر الأخبار

825 قتيل وتوقعات وزير الصحة العراقي بأن العدد متوقع أن يصل إلى 1000 قتيل

المصدر : الجزيرة

والله أعلم

http://www.kwety.net/kwety1/q83/1_560461_1_234.jpg
أروقة المستشفيات غصت بالضحايا

***

http://www.kwety.net/kwety1/q83/1_560486_1_235.jpg
العديد من الضحايا قضوا غرقا في نهر دجلة عقب انهيار جزء من الجسر


http://www.kwety.net/kwety1/q83/1_560462_1_236.jpg
الحشود أصيبت بالذعر عقب سريان شائعات عن انتحاريين

****

تم تغطية الأحداث

بواسطة

الذهبي

الله يحفظنا جميعاً

ابو عيد
01-09-2005, 02:11 AM
يسلمووو اخوي الذهبي على النقل

جمايل
01-09-2005, 02:19 AM
لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم


يسلموو الذهبي على نقل الخبر

الذهبي
01-09-2005, 02:07 PM
http://www.kwety.net/kwety1/q83/1035511.jpg

آخر الأحداث مع سلسلة الكارثة التي وقعت في الأمس

بغداد - وكالات

تجمعت الحشود الخميس 1-9-2005 لتشييع جنازة نحو الف عراقي قتلوا في تدافع خلال مناسبة دينية يحييها الشيعة في حين عم الحزن أنحاء البلاد لمأساة طغت على الاقتتال الدامي في البلاد.

واقيمت سرادقات للعزاء في مدينة الصدر الشيعية الفقيرة في بغداد في حين استعد أقارب الضحايا لتلقي العزاء قبل بدء نقل أغلب الجثث الى مدينة النجف ذات المزارات الشيعية المقدسة لدفنها هناك.

ومن شأن حالة الحداد التي أعلنت لمدة ثلاثة ايام تهدئة الاوضاع في بلد صدمته الكارثة رغم اعتياده على سقوط أعداد من القتلى في شوارعه.

وتأكدت وفاة 965 شخصا على الاقل أمس الاربعاء عندما تدافع الاف الشيعة على أمل النجاة بحياتهم الى جسر على نهر دجلة في بغداد ليموتوا غرقا في النهر أو سحقا تحت الاقدام.

وتوقع مسؤول بارز أن يتجاوز العدد النهائي للقتلى الالف اذ ان الجثث الجاري احصاؤها متناثرة في المستشفيات ومشارح متنقلة ومنازل أسر الضحايا في مختلف ارجاء المدينة.

وغطيت الجثث بملاءات بيضاء ورقائق الالومنيوم واكفان مؤقتة وظلت مسجاة في الطرقات وعلى الارصفة في حين ظل أناس قلقون يبحثون بينها عن ذويهم واحبائهم.

ورغم أن المخاوف من وقوع هجمات طائفية -سواء كانت هذه المخاوف حقيقية أم مختلقة- ربما ساهمت في الهلع الذي دفع المئات الى حتفهم فقد عمت مشاعر الصدمة بين مختلف الطوائف الاعراق.

وهرع المتطوعون للمساعدة من حي الاعظمية العربي السني على الضفة الاخرى من النهر قبالة مسجد الكاظمية الذي اجتذب الافا من شيعة أمس الاربعاء.


الجعفري يرفض مطالبة وزيرين بالاستقالة

رفض رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري مطالبة وزير الصحة لوزيرين في حكومته بالاستقالة بسبب مقتل نحو ألف من الشيعة في حادثة تدافع على جسر في العاصمة العراقية بغداد.

وقال الجعفري في مؤتمر صحفي مشترك مع السفير الأمريكي في العراق زلماي خليلزاد إن الوزيرين قد بذلا كل ما في وسعهما لضمان أمن الحشود الزائرة لضريح الامام موسى الكاظم.

وقال الجعفري في مؤتمر صحفي مشترك مع السفير الأمريكي في العراق زلماي خليلزاد إن الوزيرين قد بذلا كل ما في وسعهما لضمان أمن الحشود الزائرة لضريح الامام موسى الكاظم.

وانتقد رئيس الوزراء العراقي وزير الصحة، المقرب من الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، لاعلانه رأيه علنا. وقال "ليس أسلوبنا أن نتبادل الاتهامات علنا على شاشات التلفزيون".

وأضاف قائلا "إن الارهابيين لجأوا لاطلاق قذائف الهاون عن بعد بسبب الاجراءات الأمنية المشددة".

ووصف حادث التدافع بأنه "هجوم إرهابي لا يختلف عن غيره من الهجمات الارهابية". وتعهد باجراء تحقيق في الكارثة.

وقال زعماء شيعة آخرون إن شائعة المفجر الانتحاري أطلقها عمدا عملاء في نظام الرئيس المخلوع صدام حسين.

ورغم ذلك، رفض وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي هذا الرأي قائلا "إنه لا يوجد صلة بين هذا الحادث والتوتر بين الشيعة والسنة في العراق".

وكان متمردون لهم علاقة بتنظيم القاعدة قد دأبوا على مهاجمة حشود الشيعة خلال زيارتهم للأضرحة، حيث يعتبرونهم كفارا.

وكان وزير الصحة عبد المطلب محمد علي قد أنحى باللائمة على وزيري الداخلية والدفاع في الحادث وطالبهما بالاستقالة.


القاعدة تعلن مسؤوليتها عن قصف زوار ضريح الإمام موسى الكاظم

هذا وقد أعلنت مجموعة مرتبطة بتنظيم القاعدة في العراق في بيان أنها أطلقت الأربعاء قذائف هاون قرب ضريح الإمام موسى الكاظم في الكاظمية في بغداد حيث قضى أكثر من 800 شخص في تدافع حصل فوق جسر الأئمة.

وجاء في بيان يحمل توقيع "المكتب الإعلامي لجيش الطائفة المنصورة" تم بثه على الانترنت "قام مجاهدو جيش الطائفة المنصورة صباح هذا اليوم الأربعاء بقصف معقل الشرك ووكر المرتدين من الرافضة في منطقة الكاظمية بقذائف الهاون والكاتيوشا ردا على فعلتهم الشنعاء الا وهي الشرك بالله سبحانه وتعالى وكذلك على عمليات القتل الجماعي التي يتعرض لها أهل السنة والجماعة من قبلهم".




كارثة كـ"الجحيم"

وقد وصف أحد الناجين الكارثة بـ"الجحيم", في إشارة إلى المأساة الناتجة عن حركة تدافع وذعر أدت إلى انهيار حاجز على احد الجسور الأربعة عشر فوق نهر دجلة.

وشوهدت مئات الأحذية على جسر الأئمة, في دلالة واضحة على فداحة المأساة التي قضى فيها مئات الأشخاص بينهم العديد من النساء والأطفال, خلال حركة تدافع ناتجة عن حالة ذعر حصلت خلال احتفال للشيعة في ذكرى وفاة الإمام موسى الكاظم.

ورغم التدابير الأمنية المشددة, أدى التدافع العنيف إلى مقتل ما لا يقل عن 816 شخصا وإصابة 323 بجروح. وتفسر هذه الحصيلة الضخمة بوجود مئات الألوف من الأشخاص على الجسر وكانوا يقصدون ضريح الإمام الكاظم.

وقال عنصر في جيش المهدي كان مكلفا توجيه الحشود باتجاه الضريح, "كان الأمر بمثابة جحيم". وأضاف الشاب الذي يرتدي قميصا عليه صورة زعيمه مقتدى الصدر, "صرخ احدهم أن هناك انتحاريين يحملون أحزمة متفجرات بين الحشد, وبدأ الجميع يركضون في كل الاتجاهات". وتابع "النساء كن يجدن صعوبة أكثر من غيرهن في الركض بسبب عباءاتهن والأطفال المتعلقين بهن".

وعم الذعر قبيل العاشرة والنصف (6,30 توقيت غريتنتش) وكان مئات الوف الزوار يسلكون الجسر في الاتجاهين متجهين إلى الضريح في حي الكاظمية الشيعي أو عائدين منه, وقد قدموا من الأحياء الشيعية في العاصمة: مدينة الصدر والشعب والقاهرة وبغداد الجديدة.

وكان عناصر جيش المهدي والشرطة العراقية والجيش يحيطون بالحشود. وكان الناس يمرون بين عوائق وضعت بشكل متعرج على الجسر لمنع مرور سيارات.

وبدأت التطورات الدرامية صباحا عندما أطلقت بضع قذائف هاون باتجاه ضريح الإمام موسى الكاظم وأدت إلى مقتل سبعة أشخاص وإصابة 37 آخرين بجروح, بحسب آخر حصيلة لوزارة الداخلية العراقية. ثم انتشرت شائعة حول دس السم للزوار في مواد غذائية ومشروبات تباع في محيط الضريح. فدعا بعض عناصر الشرطة الحشود إلى تجنب تناول الغذاء أو الماء وهم يجتازون حي العظمية السني الذي يفصله نهر دجلة عن الكاظمية.

وأفاد شهود أن حاجز حماية على الجسر انهار اثر التدافع, فقتل الذين لم يلقوا بأنفسهم في النهر وماتوا غرقا, بالدوس تحت الأقدام أو اختناقا. وقضى عدد كبير من العجزة اختناقا بينما كان العديد من الأطفال يداسون تحت الإقدام, بحسب ما أفاد مصدر في وزارة الداخلية.

وقال عبد الله وليد "حتى قبل أن نسمع الشائعة توقف السير على الجسر ولم يبق أي متسع للتحرك وأصبح التنفس مستحيلا بسبب الزحام". وأضاف "كنت احمل ولدي على كتفي ولا اعرف أين هو الآن. كان الجميع يعاني من الاختناق, لذا قررت القفز من الجسر".


إعلان الحداد في العراق

من جانب آخر، أعلن رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري الحداد لمدة ثلاثة أيام في كافة أنحاء العراق، فيما وجه الرئيس العراقي جلال طالباني برقية تعزية إلى الشعب العراقي بفاجعة جسر الأئمة.

وقال طالباني في برقية تعزية تلقت الوكالة الفرنسية نسخة منها "تلقيت ببالغ الأسى والحزن الأنباء المؤلمة عن الفاجعة التي أودت اليوم بأرواح المئات من أبناء شعبنا الذين كانوا في طريقهم لأداء مراسم الزيارة بمناسبة وفاة الإمام موسى الكاظم عليه السلام".

وأوضح "أنها لفاجعة كبرى ستترك ندبا في نفوسنا تضاف إلى الندوب التي خلفها فقدان المواطنين الذين راحوا ضحية للأعمال الإرهابية".

وخلص طالباني إلى القول "نبتهل إلى العلي القدير أن يتغمد شهداءنا جميعا برحمته وأن يمن على الجرحى بالشفاء وعلينا جميعا بالصبر والسلوان".


ردود فعل غاضبة وحزينة

من جانبه, أعرب رئيس الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) حاجم الحسني في بيان عن "بالغ حزنه وأسفه لوفاة مئات العراقيين من المشاركين في إحياء ذكرى وفاة الإمام موسى الكاظم عليه السلام بسبب حادث التدافع الذي أدى إلى انهيار احد الجسور على نهر دجلة".

وتقدم الحسني بتعازيه "الحارة وخالص مواساته لأسر الضحايا والشعب العراقي الجريح بهذه الفاجعة الأليمة سائلا المولى العلي القدير أن يرحم موتانا ويسكنهم فسيح جناته ويلهم ذويهم وأبناء شعبنا بعامة الصبر والسلوان".

ودعا "الشعب العراقي بمختلف طوائفه وأديانه إلى تقديم المساعدة لأهالي الضحايا والتخفيف عنهم ومشاركتهم أحزانهم مستنكرا كل أشكال الإرهاب ضد شعبنا الأمن".

وأصدر رجل الدين الشاب مقتدى الصدر بيان تعزية اليوم الأربعاء بخصوص فاجعة جسر الأئمة. وقال البيان "نعزي عوائل الشهداء الذين سقطوا بمدينة الكاظمية المقدسة ونتوجه لهم بوافر العزاء".

وأضاف البيان "والله أن دماءهم هي من أجل الحق والوصول إلى إمامهم ولا يسعني وأنا يعتصرني الألم والأسى لما وقع إلا إعلان الحداد العام".

وأعرب الحزب الإسلامي العراقي الذي يتزعمه محسن عبد الحميد (سني) عن "الحسرة والألم لنبأ سقوط المئات من القتلى والجرحى أثناء عبور الزوار على جسر الأئمة في الأعظمية صباح هذا اليوم".

وقال الحزب في بيان "نعزي أهالي الضحايا وندعو للجرحى بالشفاء كما نطالب الحكومة بالتحقيق العاجل لمعرفة الأسباب الحقيقية التي تقف وراء الحادث وإلزامها باتخاذ التدابير اللازمة لمنع حدوثه مستقبلا".

وناشد الحزب أهالي منطقة الأعظمية ذات الغالبية السنية المتاخمة لمنطقة الكاظمية أن "يمدوا أيديهم بالعون والإغاثة لإخوانهم من الضحايا". ودعا الحزب فروعه أن "تنشط فورا لتجنيد إمكاناتها الإغاثية في تخفيف معاناة الضحايا".

من جانبه, دعا رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري الشعب العراقي بكافة شرائحه إلى "الوحدة الوطنية واليقظة والحذر"، وقال الجعفري في تصريحات نقلها التلفزيون العراقي "في الوقت الذي نتلقى هذا الخبر الجلل نوجه لكل أبناء شعبنا ولذوي الشهداء دعاءنا ونداءنا أن يتحلوا بالصبر واليقظة لمواصلة المسيرة (...) لان ما حدث فتنة يحاول أن يثيرها دعاة الباطل".

وأضاف "أوجه ندائي لاتباع رسول الله ولاتباع علي ولاتباع عمر ولاتباع المسيح ولاتباع كافة الديانات وادعوا منهم أن يجعلوا العراق هما حاكما على كل الأمور وان يفكروا بالعراق ووحدة هذا البلد من اجل الحفاظ على وحدة شعبنا".

وأوضح الجعفري أن "ما حصل لن يزيدنا إلا مثابرة وقوة واستمرار". وأكد أن الشعب العراقي "سيقطع الطريق على كل أولئك الذين يحاولون الوقوف في طريق مسيرتهم وهو بكل ألوانه مصر على أن تكون الكلمة واحدة وهذا هو سر القوة في هذا الشعب".


**

الذهبي

مع أطيب التمنيات ،،

لاجئ سياسي
01-09-2005, 02:26 PM
شكراً أخي الذهبي على نقل الحقائق أول بأول بارك الله فيك

والله يتولنا برحمته


مشكور