ابو عيد
28-08-2005, 09:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة ذات مدلولات كبيرة ومعنى مطاطي يسحبه كل من يريد على أي شيء يعتقده
يكفي أننا إذا تعرضنا للبحوث والدراسات من أخصائي علم اللغويات
فنجد التباين الكبير بينهم
هذا التمايز والإختلاف لا يخرج عن خطه أيضا عندما نبحث عن معنى هذه الكلمة على أرض
الواقع
من هو المثقف
ما هو تعريف الثقافة
كلمة إستعصت على أهل العلم حتى على نظاق دولي واسع ففي عام 1982م دعت اليونسكو
في مؤتمرها الثاني الذي عُقد في المكسيك لبحث السياسات الثقافية في الدول الأعضاء
وقد حضرته أكثر من ( 129 دولة ) نُوقشت فيه قضايا عدّة منها
تعريف محدّد للثقافة.. وقد خرج المجتمعون بأن هذه الكلمة لا تزال غامضة على الرغم من
أن مفهومها أصابه توسّع ملموس في المناقشات التي جرت منذ انعقاد المؤتمر العالمي
الأول للثقافة في البندقية عام 1970م.
في واقعنا كأشخاص قد نطلق هذه الكلمة على شخص نتفق معه على أراء معينة وتكون
التسمية هنا مجردإنتصارا للذات أكثر من كونها تحديداً لشخصية أو هوية هذا الإنسان أو
ذاك بمعنى :
أن إعجابي بهذا الشخص أو إتفاقي معه في أراء معينة يجعلني أعتبره مثقف هذا يحصل
آحيانا و بطبيعة الحال ألحقنا الأذى والتشويه بهذا المعنى
اليوم من الممكن إعتبارالمفلسين ثقافيا مثقفين من الممكن إعتبار بعض المرتزقه والعملاء
أيضا مثقفين
من الممكن أيضا إسقاط هذه الكلمة على دعاة الإلحاد والعلمانية
وعلى دعاة الإباحية
لماذا كل هذا التشويه ؟ سؤال يطرح نفسه
ذكرت في البداية أنها كلمة لم يتفق عليها لم يعرف بعد بالتحديد من هو المثقف لكن من غير
الممكن إطلاقها على من ينشرون الخراب والدمار للحضارة الإنسانية وممن يبطنون الشر
ويظهرون الخير وإن كان لديهم هذا الإعتبار فلا يفترض أن يكونوا من بين القادة أو النخبة
نعم لنجعل هذا المصطلح وهذه الكلمة ميزانا أوعرفا نقيم من خلاله المستوى العلمي
لشخص ما فنقول ثقافته واسعة أو أنه أتقن ثقافة الكلمة أو ثقافة الإباحية ففهي
نهاية الأمر كل هذه علوم وثقافات حملتها الذاكرة البشرية عبر أجيال أما إطلاق الكلمة
بالمجرد على شخص لا يستحقها فهو عين الظلم
أيضا ما يثير الغضب واليأس في إعلامنا اليوم إعتبار من لا يحمل هوية محددة مثقفا عندما
تبحث عن قيمة له أو مجال تضعه فيه لا تجد له أي شيء لذا هو يسرق هذه الهوية وينتحل
شخصية المثقف حتى يمكن إعطاءه أحد الأبواق الإعلامية ليصم أذاننا و يؤذي ويسخر من
عقولنا بما تختزنه أعماقه من لاشيء سوى القيء والعفن
فقط توجيه معين من أجل مصلحة فئوية وعلى نطاق ضيق جدا لا يفي بما يعرف بالمصلحة
العامة
هذا رأيي الشخصي وهذا ما أراه عبر غثاء يسود العالم اليوم للأسف تحت كلمة واحدة
وهي كلمة مثقف
كلمة ذات مدلولات كبيرة ومعنى مطاطي يسحبه كل من يريد على أي شيء يعتقده
يكفي أننا إذا تعرضنا للبحوث والدراسات من أخصائي علم اللغويات
فنجد التباين الكبير بينهم
هذا التمايز والإختلاف لا يخرج عن خطه أيضا عندما نبحث عن معنى هذه الكلمة على أرض
الواقع
من هو المثقف
ما هو تعريف الثقافة
كلمة إستعصت على أهل العلم حتى على نظاق دولي واسع ففي عام 1982م دعت اليونسكو
في مؤتمرها الثاني الذي عُقد في المكسيك لبحث السياسات الثقافية في الدول الأعضاء
وقد حضرته أكثر من ( 129 دولة ) نُوقشت فيه قضايا عدّة منها
تعريف محدّد للثقافة.. وقد خرج المجتمعون بأن هذه الكلمة لا تزال غامضة على الرغم من
أن مفهومها أصابه توسّع ملموس في المناقشات التي جرت منذ انعقاد المؤتمر العالمي
الأول للثقافة في البندقية عام 1970م.
في واقعنا كأشخاص قد نطلق هذه الكلمة على شخص نتفق معه على أراء معينة وتكون
التسمية هنا مجردإنتصارا للذات أكثر من كونها تحديداً لشخصية أو هوية هذا الإنسان أو
ذاك بمعنى :
أن إعجابي بهذا الشخص أو إتفاقي معه في أراء معينة يجعلني أعتبره مثقف هذا يحصل
آحيانا و بطبيعة الحال ألحقنا الأذى والتشويه بهذا المعنى
اليوم من الممكن إعتبارالمفلسين ثقافيا مثقفين من الممكن إعتبار بعض المرتزقه والعملاء
أيضا مثقفين
من الممكن أيضا إسقاط هذه الكلمة على دعاة الإلحاد والعلمانية
وعلى دعاة الإباحية
لماذا كل هذا التشويه ؟ سؤال يطرح نفسه
ذكرت في البداية أنها كلمة لم يتفق عليها لم يعرف بعد بالتحديد من هو المثقف لكن من غير
الممكن إطلاقها على من ينشرون الخراب والدمار للحضارة الإنسانية وممن يبطنون الشر
ويظهرون الخير وإن كان لديهم هذا الإعتبار فلا يفترض أن يكونوا من بين القادة أو النخبة
نعم لنجعل هذا المصطلح وهذه الكلمة ميزانا أوعرفا نقيم من خلاله المستوى العلمي
لشخص ما فنقول ثقافته واسعة أو أنه أتقن ثقافة الكلمة أو ثقافة الإباحية ففهي
نهاية الأمر كل هذه علوم وثقافات حملتها الذاكرة البشرية عبر أجيال أما إطلاق الكلمة
بالمجرد على شخص لا يستحقها فهو عين الظلم
أيضا ما يثير الغضب واليأس في إعلامنا اليوم إعتبار من لا يحمل هوية محددة مثقفا عندما
تبحث عن قيمة له أو مجال تضعه فيه لا تجد له أي شيء لذا هو يسرق هذه الهوية وينتحل
شخصية المثقف حتى يمكن إعطاءه أحد الأبواق الإعلامية ليصم أذاننا و يؤذي ويسخر من
عقولنا بما تختزنه أعماقه من لاشيء سوى القيء والعفن
فقط توجيه معين من أجل مصلحة فئوية وعلى نطاق ضيق جدا لا يفي بما يعرف بالمصلحة
العامة
هذا رأيي الشخصي وهذا ما أراه عبر غثاء يسود العالم اليوم للأسف تحت كلمة واحدة
وهي كلمة مثقف